ما بالُ قَلبكَ بالظّنون مروّعُ
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
إِذا لَمْ أَجِدْ خِلًّا تَقِيًّا فَوَحْدَتِي
أَلَذُّ وَأَشهَىٰ مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُهْ
وَأَجلِسُ وَحْدِي لِلعِبادَةِ آمِنًا
أَقَرُّ لِعَينِي مِن جَليسٍ أُحاذِرُهْ
أَلَذُّ وَأَشهَىٰ مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُهْ
وَأَجلِسُ وَحْدِي لِلعِبادَةِ آمِنًا
أَقَرُّ لِعَينِي مِن جَليسٍ أُحاذِرُهْ
نَعَم، دَعتِ الدُّنيا إِلى الغَدرِ دَعوَةً
أَجابَ إِلَيها عالِمٌ وجَهولُ
فَيا حَسرَتي مَن لِي بِخِلٍّ مُوافِقٍ
أَقولُ بِشَجوي مَرَّةً ويَقولُ؟
أَجابَ إِلَيها عالِمٌ وجَهولُ
فَيا حَسرَتي مَن لِي بِخِلٍّ مُوافِقٍ
أَقولُ بِشَجوي مَرَّةً ويَقولُ؟
وهَجرتني حتّى تفجّر الجَفا
في قلبيَ المَسكون بالأشجانِ
وتَركتني وَحدي أُكابِد وَحشَتي
ما بَين نارِ الصّمتِ والأحزانِ
إن كنتَ قَد مللتَ صحب مَودّتي
فلِمَ ادّعيتَ الودّ في الأزمانِ؟
قَد كنتَ لِي وطنًا، فَصارَت غربةً
ورَميت قلبي في صَقيع هوانِ
في قلبيَ المَسكون بالأشجانِ
وتَركتني وَحدي أُكابِد وَحشَتي
ما بَين نارِ الصّمتِ والأحزانِ
إن كنتَ قَد مللتَ صحب مَودّتي
فلِمَ ادّعيتَ الودّ في الأزمانِ؟
قَد كنتَ لِي وطنًا، فَصارَت غربةً
ورَميت قلبي في صَقيع هوانِ
الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم
والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرَمُ الناسِ ما بَين الوَرَى رَجلٌ
تُقْضى على يَدِه للنَّاسِ حاجاتُ
لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المَعروفِ عَنْ أَحَدٍ
ما دُمْتَ تَقْدِرُ فالأيامُ تَارَاتُ
واشْكُرْ فَضِيلةَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جَعَلَتْ
إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناسِ حَاجَاتُ
قد مات قومٌ و ما ماتت فَضائلُهُم
وعاشَ قَومٌ وهُم في الناسِ أمْواتُ
والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرَمُ الناسِ ما بَين الوَرَى رَجلٌ
تُقْضى على يَدِه للنَّاسِ حاجاتُ
لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المَعروفِ عَنْ أَحَدٍ
ما دُمْتَ تَقْدِرُ فالأيامُ تَارَاتُ
واشْكُرْ فَضِيلةَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جَعَلَتْ
إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناسِ حَاجَاتُ
قد مات قومٌ و ما ماتت فَضائلُهُم
وعاشَ قَومٌ وهُم في الناسِ أمْواتُ
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبُ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبُ
وَأَجْمَلُ البَوْحِ فِي كَفَّيْنِ تَرْفَعُهَا
بِهَا تُنَاجِي كَرِيمًا يَسْمَعُ الدَّاعِي
بِهَا تُنَاجِي كَرِيمًا يَسْمَعُ الدَّاعِي
نَرجو السلامة بغير الله من سُبُلٍ
أين المَفر وعند الله التلاقي
إلى إين نمضي وإلى الله مَرجعُنا
نَحنُ العُطاشة وكأسُ الموتِ ساقي
هَيئ لنفسك قبل موتكَ جنةً
عند الرحيل بَغّتَةً يأتي الفراقِ
سَيَحينُ يومك عاجلاً ام آجلاً
والكل يمضي في نفس المساقِ
عش للألهِ عابداً مستغفراً
فلا شي حتماً غير الله باقي
أين المَفر وعند الله التلاقي
إلى إين نمضي وإلى الله مَرجعُنا
نَحنُ العُطاشة وكأسُ الموتِ ساقي
هَيئ لنفسك قبل موتكَ جنةً
عند الرحيل بَغّتَةً يأتي الفراقِ
سَيَحينُ يومك عاجلاً ام آجلاً
والكل يمضي في نفس المساقِ
عش للألهِ عابداً مستغفراً
فلا شي حتماً غير الله باقي