تاهت طريقكَ؟ التفت فأنا الرُجوع
وأنا بُكاؤكَ حين تَخذلك الدموع
وأنا سَماؤك حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريركَ حين يتعبك الطّلوع
وأنا ظلامُكَ حين يُغريك الدُّجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا أنا كلُّ الضلوع.
وأنا بُكاؤكَ حين تَخذلك الدموع
وأنا سَماؤك حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريركَ حين يتعبك الطّلوع
وأنا ظلامُكَ حين يُغريك الدُّجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا أنا كلُّ الضلوع.
غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم
سِوىٰ التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ
سِوىٰ التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ
1
قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
ولا أبالي الورى ماذا يقولونا
همي ضميري فإن أرضيته فعلى
رأى العباد السلام المستخفينا
ولا أبالي الورى ماذا يقولونا
همي ضميري فإن أرضيته فعلى
رأى العباد السلام المستخفينا
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
إرفعُوا للعرشِ راياتِ السَّواد
فَحزيناً شَهرُ عاشوراءَ عاد
ذَبحوا فِيهِ حُسَيناً فِي الوهاد
وَعليهِ حرَّموا وِرْدَ المباح
فَحزيناً شَهرُ عاشوراءَ عاد
ذَبحوا فِيهِ حُسَيناً فِي الوهاد
وَعليهِ حرَّموا وِرْدَ المباح
لا بُدَّ أن تَرِدَ القيامةَ فاطِمٌ
وقَميصُها بدمِ الحسينِ مُلَطَّخُ
وقَميصُها بدمِ الحسينِ مُلَطَّخُ
- مسعود القايني
1
إنْ تَكُن ذا حاجَةٍ فِي العالَمين
فابسِطِ الكفَّ لَدىٰ أُمِّ البَنين
إنَّها بابٌ إلىٰ الزَّهراء كَما
إبنها العبَّاسُ بابٌ للحُسَين
فابسِطِ الكفَّ لَدىٰ أُمِّ البَنين
إنَّها بابٌ إلىٰ الزَّهراء كَما
إبنها العبَّاسُ بابٌ للحُسَين
3
وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتي
وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
عنترة بن شداد
أَيَا مَنْ كُحْلُ عَيْنَيْهِ بَيْضُ أَدْمُعِي
بَرِئَتْ سُيُوفُ العِدَى، وَجُرْحُكَ لَمْ يَبْرَأ
مَتَى لُقْيَاكَ، وَقَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسٌ وَأَغْرَبَت
عَلَى غَيْرِي، وَعَلَيَّ بَعْدَكَ لَمْ تُشْرِقِ .
بَرِئَتْ سُيُوفُ العِدَى، وَجُرْحُكَ لَمْ يَبْرَأ
مَتَى لُقْيَاكَ، وَقَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسٌ وَأَغْرَبَت
عَلَى غَيْرِي، وَعَلَيَّ بَعْدَكَ لَمْ تُشْرِقِ .
قَومٌ إذا نُودوا لِدفعِ ملمّةٍ
والقَوم بَين مدعسٍ ومكردسِ
لَبسوا القلوب عَلى الدّروعِ وأقبَلوا
يَتهافَتون عَلى ذهاب الأنفسِ
نَصروا الحُسَين فَـ يا لَهم مِن فِتيةٍ
عَافوا الحَياةَ وأُلبِسوا مِن سندسِ
والقَوم بَين مدعسٍ ومكردسِ
لَبسوا القلوب عَلى الدّروعِ وأقبَلوا
يَتهافَتون عَلى ذهاب الأنفسِ
نَصروا الحُسَين فَـ يا لَهم مِن فِتيةٍ
عَافوا الحَياةَ وأُلبِسوا مِن سندسِ
يا سيدي العباسَ يا قَمَرَ التُّقىٰ
يا أُسوةَ المُستَلهِمينَ خُطاكا
يا واهِبَ العُظماءِ إكسيرَ العُلا
بفِدىً تخلَّدَ في السَّماءِ سِماكا
وتمثَّلَ الأبطالُ عَزمَكَ طاعِماً
جيشَ الطغاةِ بكربلاءَ هَلاكا
مِنّا السلامُ عليكَ يا بنَ المُرتضىٰ
يا خيرَ مَن عشِقَ الكُماةُ وَفاكا
يا أُسوةَ المُستَلهِمينَ خُطاكا
يا واهِبَ العُظماءِ إكسيرَ العُلا
بفِدىً تخلَّدَ في السَّماءِ سِماكا
وتمثَّلَ الأبطالُ عَزمَكَ طاعِماً
جيشَ الطغاةِ بكربلاءَ هَلاكا
مِنّا السلامُ عليكَ يا بنَ المُرتضىٰ
يا خيرَ مَن عشِقَ الكُماةُ وَفاكا
بَطَلٌ أطَلَّ عَلى العِراقِ مُجلّيًا
فَاعصَوصَبَت فِرَقَا تَمُورُ شِآمُهَا
أَوَلَمْ تَكُن تَدرِي قُرَيشٌ أنّهُ
طَلّاعُ كُلّ ثَنِيّةٍ مِقدَامُهَا!
فَاعصَوصَبَت فِرَقَا تَمُورُ شِآمُهَا
أَوَلَمْ تَكُن تَدرِي قُرَيشٌ أنّهُ
طَلّاعُ كُلّ ثَنِيّةٍ مِقدَامُهَا!
2