وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
إِنَّ الأُمورَ إِذَا مَا الله يَسَّرهَا
أتَتكَ من حَيث لا تَرجُو وَتَحتَسِبُ
ثِق بِالإِلـٰه وَلا تَركَن إِلَىٰ أحدٍ
فَاللهُ أكرَمُ من يُرجىٰ وَيُرتَقَبُ
أتَتكَ من حَيث لا تَرجُو وَتَحتَسِبُ
ثِق بِالإِلـٰه وَلا تَركَن إِلَىٰ أحدٍ
فَاللهُ أكرَمُ من يُرجىٰ وَيُرتَقَبُ
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
تاهت طريقكَ؟ التفت فأنا الرُجوع
وأنا بُكاؤكَ حين تَخذلك الدموع
وأنا سَماؤك حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريركَ حين يتعبك الطّلوع
وأنا ظلامُكَ حين يُغريك الدُّجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا أنا كلُّ الضلوع.
وأنا بُكاؤكَ حين تَخذلك الدموع
وأنا سَماؤك حين تطلعُ حالمًا
وأنا سريركَ حين يتعبك الطّلوع
وأنا ظلامُكَ حين يُغريك الدُّجى
وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا أنا كلُّ الضلوع.
غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم
سِوىٰ التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ
سِوىٰ التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ
1
قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
ولا أبالي الورى ماذا يقولونا
همي ضميري فإن أرضيته فعلى
رأى العباد السلام المستخفينا
ولا أبالي الورى ماذا يقولونا
همي ضميري فإن أرضيته فعلى
رأى العباد السلام المستخفينا
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
إرفعُوا للعرشِ راياتِ السَّواد
فَحزيناً شَهرُ عاشوراءَ عاد
ذَبحوا فِيهِ حُسَيناً فِي الوهاد
وَعليهِ حرَّموا وِرْدَ المباح
فَحزيناً شَهرُ عاشوراءَ عاد
ذَبحوا فِيهِ حُسَيناً فِي الوهاد
وَعليهِ حرَّموا وِرْدَ المباح