«وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَالِبُونَ»
كَتَبَ الإلهُ ليَغلِبَنَّ بجُندِهِ
ولَيَنصُرَنَّ الحقَّ والإيمانَا
فَلتضربوا الأعناقَ يَا حرّاسَنا
ولتَقطعوا لِلغاصِبينَ بَنَانا
فَكأنّما زُبُر الحَديدِ قلوبكم
رُصّوا الصّفوفَ واِرفعوا البُنيانا
واللهُ أيَّدَكم وسَدَّدَ رميَكم
فَامضُوا فإنَّ اللهَ لَن يَنسانَا
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .
وجِئتُ إليكَ لَا أدري
أتقبلُ بي بعلّاتي؟
قَصدتُ البابَ أطرقهُ
فَلم تَسأل مَن الآتي
وجِئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعيَ العاتي
أتقبلُ بي بعلّاتي؟
قَصدتُ البابَ أطرقهُ
فَلم تَسأل مَن الآتي
وجِئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعيَ العاتي
يا قاضيَ الحاجاتِ جئتُكَ راجياً
كم حَاجةٍ أطوي عَليها أضلعي
أنتَ العليمُ بِما طَويتُ، وكلّما
نَاءتْ بهِ شَفتايَ، نابتْ أدمعِي
جُدْ بالرِّضا فَرِضاكَ أعظمُ حَاجةٍ
هوَ مُنتهَىٰ أمَلي وغايةُ مَطمعي
كم حَاجةٍ أطوي عَليها أضلعي
أنتَ العليمُ بِما طَويتُ، وكلّما
نَاءتْ بهِ شَفتايَ، نابتْ أدمعِي
جُدْ بالرِّضا فَرِضاكَ أعظمُ حَاجةٍ
هوَ مُنتهَىٰ أمَلي وغايةُ مَطمعي
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها
وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
فَصِيح
دُمُوعُ العَينِ قد سَالتْ وَلَكنْ دُمُوعُ القَلبِ هَل تَلقَى سَبِيلا
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
وَجهٌ عَليه مِن الحَياءِ سَكينةٌ
ومَحبّةٌ تَجري مَع الأنفاسِ
وإذَا أحبّ اللهُ يَومًا عَبده
ألقَى عَليهِ مَحبّةً فِي النّاسِ
ومَحبّةٌ تَجري مَع الأنفاسِ
وإذَا أحبّ اللهُ يَومًا عَبده
ألقَى عَليهِ مَحبّةً فِي النّاسِ
تبقى صَنائعُهم في الأرضِ بعدَهُمُ
والغَيثُ إن سار أبقى بعدَه الزَّهَرَا
- صفي الدين الحلي
والغَيثُ إن سار أبقى بعدَه الزَّهَرَا
- صفي الدين الحلي
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ
أَبِيتُ اللَّيلَ مُرتَفِقاً أُناجي
بصدقِ الوجدِ كاذبةَ الأماني
فتَشهدُ لي علَى الأَرقِ الثُّريَّا
ويَعلمُ ما أُجِنُّ الفَرقدانِ
بصدقِ الوجدِ كاذبةَ الأماني
فتَشهدُ لي علَى الأَرقِ الثُّريَّا
ويَعلمُ ما أُجِنُّ الفَرقدانِ
تَعَمَّدني النصيحةَ في اِنفِرادٍ
وَجَنِّبني النَّصيحَةَ في الجَماعَة
فَإِنَّ النُّصحَ بَينَ النـاسِ نَوعٌ
مِنَ التَّوبيخِ لا أَرضىٰ اِستِماعَه
وَجَنِّبني النَّصيحَةَ في الجَماعَة
فَإِنَّ النُّصحَ بَينَ النـاسِ نَوعٌ
مِنَ التَّوبيخِ لا أَرضىٰ اِستِماعَه
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
إِنَّ الأُمورَ إِذَا مَا الله يَسَّرهَا
أتَتكَ من حَيث لا تَرجُو وَتَحتَسِبُ
ثِق بِالإِلـٰه وَلا تَركَن إِلَىٰ أحدٍ
فَاللهُ أكرَمُ من يُرجىٰ وَيُرتَقَبُ
أتَتكَ من حَيث لا تَرجُو وَتَحتَسِبُ
ثِق بِالإِلـٰه وَلا تَركَن إِلَىٰ أحدٍ
فَاللهُ أكرَمُ من يُرجىٰ وَيُرتَقَبُ
"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"