بِقلبيَ شَيءٌ لَستُ أَعرف وَصفَه
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
قد يُدرِكُ المتأنِّي بعضَ حاجَتِه
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا
أقول وربما قولٍ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا
إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ.
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا
إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ.
إنَّ الصَلَاةَ عَلى النَبِّي غَنِيمَةَ
مَن حَازها حازَ الكرَامةَ وامتَلَك
فُز بِالصلاةِ عَلى النَبي ِّمُرددًا
صَلّى عليهِ اللهَ مَا دارَ الفَلك
مَن حَازها حازَ الكرَامةَ وامتَلَك
فُز بِالصلاةِ عَلى النَبي ِّمُرددًا
صَلّى عليهِ اللهَ مَا دارَ الفَلك
Forwarded from رياح
الرياحُ اللواقِح
تل أبيب تضيئ جميع مناطق فلسطين المحتلة في اشتعالها
قد رأينا النارَ فيهم تشتعلْ
والمدى في قبضتِنا حينَ نزلْ
قد سمعنا صرخةَ الخوفِ الجليّ
من رُبى تلِّ العدوِّ المُشتعلْ
قد هربتم من لظى سيفِ الوليّ
مثل جمرٍ في رياحٍ تَنْفَعِلْ
قد رأينا القدسَ تبكي فرحَاً
والدُّجى من فوقِها باتَ يَزِلْ
والمدى في قبضتِنا حينَ نزلْ
قد سمعنا صرخةَ الخوفِ الجليّ
من رُبى تلِّ العدوِّ المُشتعلْ
قد هربتم من لظى سيفِ الوليّ
مثل جمرٍ في رياحٍ تَنْفَعِلْ
قد رأينا القدسَ تبكي فرحَاً
والدُّجى من فوقِها باتَ يَزِلْ
- عليرضا .
"وَ لَرُبَّمَا تُشفَىٰ الجِرَاحُ، وَ إِنَّما
يَبقَىٰ لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!".
يَبقَىٰ لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!".
غَريبُ الدّار ليسَ له صَديقُ
جَميع سؤاله كَيف الطّريقُ
تَعلّق بالسّؤال بِكل شَيءٍ
كمَا يَتعلّق الرّجل الغَريقُ
فَلا تَجزع فَكلّ فَتًى سَيأتِي
علَى حالاتِه سعَة وضِيقُ
جَميع سؤاله كَيف الطّريقُ
تَعلّق بالسّؤال بِكل شَيءٍ
كمَا يَتعلّق الرّجل الغَريقُ
فَلا تَجزع فَكلّ فَتًى سَيأتِي
علَى حالاتِه سعَة وضِيقُ
لا تَسلنا كيف نَهوَىٰ المُرتَضىٰ
مُنذ يَوم الذّرِ بَل في الأزَلِ
فَـ الموالِي قَلبه بَوصلةٌ
كَيفما دَارَت أشَارَت لِـ عَليّ
مُنذ يَوم الذّرِ بَل في الأزَلِ
فَـ الموالِي قَلبه بَوصلةٌ
كَيفما دَارَت أشَارَت لِـ عَليّ
"ولَقد شَفَى يَومُ الغَدِيرِ مَعَاشِرًا
ثَلِجَتْ نُفوسُهُمُ وَأدوَى مَعشَرَا".
ثَلِجَتْ نُفوسُهُمُ وَأدوَى مَعشَرَا".
1
وَلَنْ أرتَضَي مَوْلاً سِوَاهُ عَلىٰ الوَرَىٰ
وَإِنْ جَحَدَتهُ الـقَـوْم حَـقَّ الوَصِـيَّةِ
وَإِنْ جَحَدَتهُ الـقَـوْم حَـقَّ الوَصِـيَّةِ
«وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَالِبُونَ»
كَتَبَ الإلهُ ليَغلِبَنَّ بجُندِهِ
ولَيَنصُرَنَّ الحقَّ والإيمانَا
فَلتضربوا الأعناقَ يَا حرّاسَنا
ولتَقطعوا لِلغاصِبينَ بَنَانا
فَكأنّما زُبُر الحَديدِ قلوبكم
رُصّوا الصّفوفَ واِرفعوا البُنيانا
واللهُ أيَّدَكم وسَدَّدَ رميَكم
فَامضُوا فإنَّ اللهَ لَن يَنسانَا
Forwarded from رياح
وإنّا إذا نادى الوغى بينَنا..
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
نَهُبُّ لهُ هبَّ السُيُوفِ على النَّحرِ!
نعانقُ حتفَ الموتِ لا عن جهالةٍ،
ولكنْ نُريهِ البأسَ في ساحةِ الحشرِ
إذا اشتدّ لفحُ الحربِ كنّا صُقورَها،
نُحلّقُ فوقَ النارِ في العزمِ والفَخرِ
ولا نرجعُ الخطوَ الكَريمُ مَسيرُنا،
ولو فتحت أبوابُها سُبُلَ القَبرِ
نشقُّ الدُجى والرمحُ في الكفّ لامعٌ،
كأنَّ وميضَ النصرِ يسري على الثغرِ
- عليرضا .
وجِئتُ إليكَ لَا أدري
أتقبلُ بي بعلّاتي؟
قَصدتُ البابَ أطرقهُ
فَلم تَسأل مَن الآتي
وجِئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعيَ العاتي
أتقبلُ بي بعلّاتي؟
قَصدتُ البابَ أطرقهُ
فَلم تَسأل مَن الآتي
وجِئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعيَ العاتي