فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ

- الإمام علي بن أبي طالب ع
‏سيمضي جُلُّ همِّك بل يزولُ
‏إذا ماكنتَ عن ثقةٍ تقولُ :
‏إلى الرحمنِ قد فوَّضتُ أمري
‏ولستُ بغيرِ قوَّتِه أحولُ
‏إذا الدعواتُ قد صعدَتْ بصدقٍ
‏فللرحماتِ حينئذٍ نُزولُ
الوتر يا أحبة
‏إحدى روائع الرافعي -رحمه الله-
أختار لكم منها ما راق لي من أبياتها :

سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
‏فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا
أرعى كواكِبها حتى إذا أفلت
‏ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا
واسأل الحبَّ عن روحي وعن بدني
‏فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا
يا من يعزُّ على نفسي تدلله
‏كم ذا أكابدُ فيكَ الذلَّ والوهنا
وربَّ ذي سفهٍ قد هبَّ يعذلُني
‏فقالَ: أنتَ الفتى المضنى؟ فقلتُ: أنا
وهل أخافُ على سرِّ الهوى أحدًا
‏وقد خلقتُ على الأسرارِ مؤتمنا
فدع غرامكَ يطويني وينشرني
‏ودع عذولي يطوي جنبهُ الضغنا
من كان مثلي لم يحفل بمثلهمُ
‏ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا
كأنما الحسنُ أمسى فيكَ مجتمعًا
‏فأينما نظرت عيني رأت حسنا
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
‏وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
‏وأنتَ لا عوضًا تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
‏وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
‏حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
‏أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا.
وأنا الذي لو جِئْتَ
‏تطلُبُه الفؤادَ لقُلْتُ لكْ:

‏عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ
‏أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ!
"سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي."
‏- السري الرفاء.
"يا جامعَ الشَّملِ بعدما افترقَا
قَدِّرْ لِعَيني بِمَن أُحبُّ لِقَا."

‏- ابن سهل الأندلسي.
سكتُّ وفي صدري تغلي مراجِل
‏وبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُ

- محمد مهدي الجواهري
‏أراحلٌ أنت؟
وكلُّكَ هنا!
أحوَرُ المُقْلَةِ مَعسُولُ اللّمى
جالَ في النّفْسِ مَجالَ النَّفَسِ
‏"إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ"
"إن لَم يكُن لِلعين إتمامٌ لرؤيَتكُم
‏فالقلبُ مسكنكُم .. والرّوحُ تتّسِعُ"
‏أَنَا مُذ رَأَيْتُكِ
‏غَاب عنّي مَنْطقي!
‏حتَّى الْقَصَائد خانها التعبيرُ.
- سليّم.
"مَرَّ في بالنا فَأحيانا، فَكيف لو زارَنا وحيَّانا."
‏قالت أريدُ البدرَ ضعهُ على يدي
‏ فوضعتُ كفَّيْها على خدَّيها.
"أسيلةُ خدٍّ دُونَهُ الأُسَلُ السُّمرُ
ودونَ ارتشافِ الرّيقِ مِن ثَغرِها ثَغرُ
فتاةٌ بَراها اللهُ أكمَلَ صورَةٍ
فأُردِفَتِ الأردافُ واختُصِرَ الخصرُ
ويقصُرُ ليلي ما ألمَّت لأنَّها
صباحٌ، وهل يبقى الدُّجى إِن أتى الفجرُ؟
وقالوا: أتسلو عن لذيذِ رُضابِها؟
فقلتُ: وهَل حلَّت لشاربها الخَمرُ؟"‏
‏- التهامي.
‏رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً
‏وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
أتراهُ في ندمٍ يلوم فؤادهُ
أم أن بُعدي عن يديه يهونُ؟