مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
والله إن الشَوقَ فَاقَ تحمُّلي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
وإذا تشَاجَر في فؤادِكَ مَرّةً
أمرانِ، فَاعمد لِلأعَفّ الأجملِ
وإذا هَممتَ بأمرِ سوءٍ فَاتَّئِذْ
وإذا هَممتَ بأمرِ خَيرٍ فافعَلِ
أمرانِ، فَاعمد لِلأعَفّ الأجملِ
وإذا هَممتَ بأمرِ سوءٍ فَاتَّئِذْ
وإذا هَممتَ بأمرِ خَيرٍ فافعَلِ
بِقلبيَ شَيءٌ لَستُ أَعرف وَصفَه
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
قد يُدرِكُ المتأنِّي بعضَ حاجَتِه
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا
أقول وربما قولٍ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
يُدَلُّ بهِ ويُبتَهَلُ
الا هل تُرجِعُ الأحلامُ
ما كُحْلِت به المُقلُ
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا
إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ.
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا
إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ.
إنَّ الصَلَاةَ عَلى النَبِّي غَنِيمَةَ
مَن حَازها حازَ الكرَامةَ وامتَلَك
فُز بِالصلاةِ عَلى النَبي ِّمُرددًا
صَلّى عليهِ اللهَ مَا دارَ الفَلك
مَن حَازها حازَ الكرَامةَ وامتَلَك
فُز بِالصلاةِ عَلى النَبي ِّمُرددًا
صَلّى عليهِ اللهَ مَا دارَ الفَلك
Forwarded from رياح
الرياحُ اللواقِح
تل أبيب تضيئ جميع مناطق فلسطين المحتلة في اشتعالها
قد رأينا النارَ فيهم تشتعلْ
والمدى في قبضتِنا حينَ نزلْ
قد سمعنا صرخةَ الخوفِ الجليّ
من رُبى تلِّ العدوِّ المُشتعلْ
قد هربتم من لظى سيفِ الوليّ
مثل جمرٍ في رياحٍ تَنْفَعِلْ
قد رأينا القدسَ تبكي فرحَاً
والدُّجى من فوقِها باتَ يَزِلْ
والمدى في قبضتِنا حينَ نزلْ
قد سمعنا صرخةَ الخوفِ الجليّ
من رُبى تلِّ العدوِّ المُشتعلْ
قد هربتم من لظى سيفِ الوليّ
مثل جمرٍ في رياحٍ تَنْفَعِلْ
قد رأينا القدسَ تبكي فرحَاً
والدُّجى من فوقِها باتَ يَزِلْ
- عليرضا .