قُل للذي مَلأَ التشاؤمُ قلبَهُ
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.
العيدُ أنــتَ وأعيادُ الــوَرَى تـَبَعٌ
لستُ أهنيـكَ بـل فــيـكَ أُهنِّيـــها
العيدُ أهـزوجةُ الأفراحِ تـنظمُها
انتَ ابتهاجاً فـتُشجِيْنيْ فـأرويها
العيدُ أنــتَ فـَطِبْ عيداً فـبَهْجَتـُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لـم تكـنْ فــيــهـا
لستُ أهنيـكَ بـل فــيـكَ أُهنِّيـــها
العيدُ أهـزوجةُ الأفراحِ تـنظمُها
انتَ ابتهاجاً فـتُشجِيْنيْ فـأرويها
العيدُ أنــتَ فـَطِبْ عيداً فـبَهْجَتـُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لـم تكـنْ فــيــهـا
فَصِيح
والعيدُ أنتَ إذا أتيتَ لخِطبتي وأخذتني من عيشةِ العزّابِ .
أهلٌ تَعيشينَ حتّى الآن بَينهمُ
طُوبَى لَهم؛ لَم يَغب عَن دَارِهم عيدُ!
طُوبَى لَهم؛ لَم يَغب عَن دَارِهم عيدُ!
نأتِي إلى الدُّنيا ونحنُ سَواسِية
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
وحيٌ من الروحِ لا وحيٌ من القَلَمِ
هز المشاعرَ من رأسِي إلى قدمِي
لما رأيتُ حجيجَ البيتِ يدفُعُهم
شوقٌ إلى اللهِ من عرْبٍ ومن عجمٍ
سرى إلى الروحِ روحانِيةٌ عبقَا
فزال عنهم سواد الهم والسقم
الله أكبر كم مُدتْ هناك يدٌ
وكم عليها أريقتْ أدْمُعُ الندمِ.
هز المشاعرَ من رأسِي إلى قدمِي
لما رأيتُ حجيجَ البيتِ يدفُعُهم
شوقٌ إلى اللهِ من عرْبٍ ومن عجمٍ
سرى إلى الروحِ روحانِيةٌ عبقَا
فزال عنهم سواد الهم والسقم
الله أكبر كم مُدتْ هناك يدٌ
وكم عليها أريقتْ أدْمُعُ الندمِ.
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
والله إن الشَوقَ فَاقَ تحمُّلي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
وإذا تشَاجَر في فؤادِكَ مَرّةً
أمرانِ، فَاعمد لِلأعَفّ الأجملِ
وإذا هَممتَ بأمرِ سوءٍ فَاتَّئِذْ
وإذا هَممتَ بأمرِ خَيرٍ فافعَلِ
أمرانِ، فَاعمد لِلأعَفّ الأجملِ
وإذا هَممتَ بأمرِ سوءٍ فَاتَّئِذْ
وإذا هَممتَ بأمرِ خَيرٍ فافعَلِ
بِقلبيَ شَيءٌ لَستُ أَعرف وَصفَه
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ
تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها
فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
قد يُدرِكُ المتأنِّي بعضَ حاجَتِه
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا
وقد يكونُ مَع المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وربَّما فاتَ قومًا بَعضُ أمْرِهم
من التَّأنِّي وكان الحَزمُ لو عَجِلوا