يَا لَيْتَنِي فِي أَرْضِ مَكّةَ أبْتَغِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي
تزاحمت نحوك الأعياد واستبقتْ
شوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُ
ذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرها
إِلى خطير من العلياء توصِله
فلا يلامُ من الأعياد حاسدِه
اذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
شوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُ
ذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرها
إِلى خطير من العلياء توصِله
فلا يلامُ من الأعياد حاسدِه
اذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
كَواكِبُ الليلِ قَد لاحَت لِنَاظِرها
وَ بدرُ وجهكِ عنَّي اليوم مفقودُ
فَـهل تُراني أرىٰ من برقه خبرًا
أم أنَّ قلبـي بِالأوهـامِ موعودُ ؟
وَ بدرُ وجهكِ عنَّي اليوم مفقودُ
فَـهل تُراني أرىٰ من برقه خبرًا
أم أنَّ قلبـي بِالأوهـامِ موعودُ ؟
قُل للذي مَلأَ التشاؤمُ قلبَهُ
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.
العيدُ أنــتَ وأعيادُ الــوَرَى تـَبَعٌ
لستُ أهنيـكَ بـل فــيـكَ أُهنِّيـــها
العيدُ أهـزوجةُ الأفراحِ تـنظمُها
انتَ ابتهاجاً فـتُشجِيْنيْ فـأرويها
العيدُ أنــتَ فـَطِبْ عيداً فـبَهْجَتـُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لـم تكـنْ فــيــهـا
لستُ أهنيـكَ بـل فــيـكَ أُهنِّيـــها
العيدُ أهـزوجةُ الأفراحِ تـنظمُها
انتَ ابتهاجاً فـتُشجِيْنيْ فـأرويها
العيدُ أنــتَ فـَطِبْ عيداً فـبَهْجَتـُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لـم تكـنْ فــيــهـا
فَصِيح
والعيدُ أنتَ إذا أتيتَ لخِطبتي وأخذتني من عيشةِ العزّابِ .
أهلٌ تَعيشينَ حتّى الآن بَينهمُ
طُوبَى لَهم؛ لَم يَغب عَن دَارِهم عيدُ!
طُوبَى لَهم؛ لَم يَغب عَن دَارِهم عيدُ!
نأتِي إلى الدُّنيا ونحنُ سَواسِية
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
طفلُ المُلوكِ هُنا كطفلِ الحَاشية
ونغادرُ الدُّنيا ونحنُ كَما تَرى
مُتشابهُون عَلى قُبورٍ حَافيَة
أَعمالُنا تُعلِي وتخفِض شَأننا
وحِسَابُنا بِالحَقِّ يومَ الغَاشِية
حُورٌ وأَنهارٌ ، قصورٌ عاليَة
وجهنَّم تصلِي ونارٌ حَامِية
فاخْتر لِنفسكَ مَاتُحبُّ وتَبتغِي
مَا دَامَ يومُكَ والَّليالِي بَاقِيَة
وغَدًا مَصِيرُكَ لا تَراجُعَ بَعدهُ
إمَّا جِنانُ الخُلدِ أَو للهَاويَة
وحيٌ من الروحِ لا وحيٌ من القَلَمِ
هز المشاعرَ من رأسِي إلى قدمِي
لما رأيتُ حجيجَ البيتِ يدفُعُهم
شوقٌ إلى اللهِ من عرْبٍ ومن عجمٍ
سرى إلى الروحِ روحانِيةٌ عبقَا
فزال عنهم سواد الهم والسقم
الله أكبر كم مُدتْ هناك يدٌ
وكم عليها أريقتْ أدْمُعُ الندمِ.
هز المشاعرَ من رأسِي إلى قدمِي
لما رأيتُ حجيجَ البيتِ يدفُعُهم
شوقٌ إلى اللهِ من عرْبٍ ومن عجمٍ
سرى إلى الروحِ روحانِيةٌ عبقَا
فزال عنهم سواد الهم والسقم
الله أكبر كم مُدتْ هناك يدٌ
وكم عليها أريقتْ أدْمُعُ الندمِ.
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
قيس بن الملوح .
والله إن الشَوقَ فَاقَ تحمُّلي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
يا شَوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعي
حاولتُ أن أُخفِي هَواك وكلَّما
أخفَيتهُ بالقَلبِ فاضَتْ أدمُعِي
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ
لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا
فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ