"أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا."
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا."
لا أَذكُرُ الدَهرَ يَومًا مِنكَ أَبهَجَني
وَالدَهرُ يَبعَثُ مِنّي الحُزنَ وَالعِبَرا
طَرفي يُحَسِّنُ لي شَخصًا أَضَرَّ بِهِ
كَأَنَّ طَرفي عَدوّي كُلَّما نَظَرَا
- البحتري
وَالدَهرُ يَبعَثُ مِنّي الحُزنَ وَالعِبَرا
طَرفي يُحَسِّنُ لي شَخصًا أَضَرَّ بِهِ
كَأَنَّ طَرفي عَدوّي كُلَّما نَظَرَا
- البحتري
لك الحمد يامولاي ماذا أسطّرُ
وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر
لك الحمد أن أهديت قلبي لتوبةٍ
من الذنب عن فعل القبيح وتستر
تجليت بالأسحار لمن بات قلبه
منيبًا وأواهًا وعيناه تقطرُ
وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر
لك الحمد أن أهديت قلبي لتوبةٍ
من الذنب عن فعل القبيح وتستر
تجليت بالأسحار لمن بات قلبه
منيبًا وأواهًا وعيناه تقطرُ
لبّيكَ يا ربّي بكلِّ جوارِحي
فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي
مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ
إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي
كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً
فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي
مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ
إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي
كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً
فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
فَصِيح
لبّيكَ يا ربّي بكلِّ جوارِحي فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِرك
لبيك وحدَك معبودا بلا شِرك
يَا لَيْتَنِي فِي أَرْضِ مَكّةَ أبْتَغِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي
تزاحمت نحوك الأعياد واستبقتْ
شوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُ
ذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرها
إِلى خطير من العلياء توصِله
فلا يلامُ من الأعياد حاسدِه
اذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
شوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُ
ذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرها
إِلى خطير من العلياء توصِله
فلا يلامُ من الأعياد حاسدِه
اذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
كَواكِبُ الليلِ قَد لاحَت لِنَاظِرها
وَ بدرُ وجهكِ عنَّي اليوم مفقودُ
فَـهل تُراني أرىٰ من برقه خبرًا
أم أنَّ قلبـي بِالأوهـامِ موعودُ ؟
وَ بدرُ وجهكِ عنَّي اليوم مفقودُ
فَـهل تُراني أرىٰ من برقه خبرًا
أم أنَّ قلبـي بِالأوهـامِ موعودُ ؟
قُل للذي مَلأَ التشاؤمُ قلبَهُ
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سِرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذي
خلَقَ الحياةَ وقسَّمَ الأرزَاقا.