مَهْمَا تَجَاهَلْتَ، فَالأَحْزَانُ تَسْكُنُنِي
وَالقَلْبُ يَشْهَدُ أَنَّ العِشْقَ مَأسَاتِي
وَالقَلْبُ يَشْهَدُ أَنَّ العِشْقَ مَأسَاتِي
نَادَيْتُ صَبْرِي، فَقَالَ الدَّمْعُ يَعْذِلُنِي
لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ فِي ظِلِّ الخِيَانَاتِ
لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ فِي ظِلِّ الخِيَانَاتِ
مَا زَالَ يَكتُمُ مَا يَشكُو فَخَاتَلَهُ
دَمْعٌ جَرَىٰ، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
دَمْعٌ جَرَىٰ، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
أَلَا لا جَوًى مَسَّ الفُؤادَ كَذا الجَوىٰ
وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَّمانِ كَذا الذَّنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَامتَلا مِنكَ خاطِري
كَأَنَّكَ مِن عَيني نُقلتَ إِلىٰ قَلبي
وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَّمانِ كَذا الذَّنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَامتَلا مِنكَ خاطِري
كَأَنَّكَ مِن عَيني نُقلتَ إِلىٰ قَلبي
"أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا."
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا."
لا أَذكُرُ الدَهرَ يَومًا مِنكَ أَبهَجَني
وَالدَهرُ يَبعَثُ مِنّي الحُزنَ وَالعِبَرا
طَرفي يُحَسِّنُ لي شَخصًا أَضَرَّ بِهِ
كَأَنَّ طَرفي عَدوّي كُلَّما نَظَرَا
- البحتري
وَالدَهرُ يَبعَثُ مِنّي الحُزنَ وَالعِبَرا
طَرفي يُحَسِّنُ لي شَخصًا أَضَرَّ بِهِ
كَأَنَّ طَرفي عَدوّي كُلَّما نَظَرَا
- البحتري
لك الحمد يامولاي ماذا أسطّرُ
وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر
لك الحمد أن أهديت قلبي لتوبةٍ
من الذنب عن فعل القبيح وتستر
تجليت بالأسحار لمن بات قلبه
منيبًا وأواهًا وعيناه تقطرُ
وذكرك للأرواح مسكٌ وعنبر
لك الحمد أن أهديت قلبي لتوبةٍ
من الذنب عن فعل القبيح وتستر
تجليت بالأسحار لمن بات قلبه
منيبًا وأواهًا وعيناه تقطرُ
لبّيكَ يا ربّي بكلِّ جوارِحي
فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي
مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ
إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي
كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً
فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي
مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ
إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي
كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً
فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
فَصِيح
لبّيكَ يا ربّي بكلِّ جوارِحي فإلَيكَ أَخلَيتُ الفؤادَ ومُقلَتي مَن ذَا الذي ذاقَ المَحبّةَ لم يردْ إلا الهَوى يا ساكِناً في مُهجَتي كَم ذَا أشوطُ وكَم أطوفُ مُلبّياً فَمتى الحَبيبُ يُجيبني فِي مُنيَتي
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِرك
لبيك وحدَك معبودا بلا شِرك
يَا لَيْتَنِي فِي أَرْضِ مَكّةَ أبْتَغِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي