كم قد ظَفِرتُ بمن أهوى فَيَمنَعُني
منهُ الحَياءُ وخَوفُ الله والحَذَرُ
وكم خلَوتُ بمن أهوى فَيُقنِعُني
منهُ الفُكاهَةُ والتّأنيسُ والنظرُ
أهوى الملاحَ وأهوى أن أُجالِسَهُم
وليسَ لي في حرامٍ منهُمُ وَطَرُ
كذلك الحبُّ لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذةٍ من بعدها سقرُ.
منهُ الحَياءُ وخَوفُ الله والحَذَرُ
وكم خلَوتُ بمن أهوى فَيُقنِعُني
منهُ الفُكاهَةُ والتّأنيسُ والنظرُ
أهوى الملاحَ وأهوى أن أُجالِسَهُم
وليسَ لي في حرامٍ منهُمُ وَطَرُ
كذلك الحبُّ لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذةٍ من بعدها سقرُ.
تَعِبْتُ أَشْكُو، وَلَكِنْ لَا مُجِيبَ لِمَا
يَجْتَاحُ صَدْرِيَ مِنْ حُزْنِ العِبَارَاتِ
سَأَلْتُ صَبْرِي: إِلَى كَمْ سَوْفَ تَحْمِلُنِي؟
فَقَالَ: دَرْبُ الهَوَىٰ يُفْضِي لِحَسْرَاتِ
يَجْتَاحُ صَدْرِيَ مِنْ حُزْنِ العِبَارَاتِ
سَأَلْتُ صَبْرِي: إِلَى كَمْ سَوْفَ تَحْمِلُنِي؟
فَقَالَ: دَرْبُ الهَوَىٰ يُفْضِي لِحَسْرَاتِ
كَمْ قَدْ نَصَحْتُ، وَعَيْنِي فِيكَ غَافِلَةٌ
حَتَّىٰ وَجَدْتُ دُمُوعِي فِي المَرَايَاتِ
يَا قَلْبُ حَسْبُكَ، فَالأَحْبَابُ قَدْ رَحَلُوا
وَخَلَّفُوا وَجَعِي بَيْنَ الحِكَايَاتِ
حَتَّىٰ وَجَدْتُ دُمُوعِي فِي المَرَايَاتِ
يَا قَلْبُ حَسْبُكَ، فَالأَحْبَابُ قَدْ رَحَلُوا
وَخَلَّفُوا وَجَعِي بَيْنَ الحِكَايَاتِ
" طيري إلى الغيمِ
دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ،
وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ "
دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ،
وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ "
وَزَوَّجَهُ الرَّحْمٰنُ بِالطُّهْرِ فَاطِمًا
وَقَدْ رَدَّ عَنْهَا رَاغِمًا كُلَّ خَاطِبِ
وَقَدْ رَدَّ عَنْهَا رَاغِمًا كُلَّ خَاطِبِ
طَلَائِعُ بنُ رُزَيْك.
زُفَّت فواطمُ للطُّهورِ مُكرَّمًا
في موكبٍ تُحيي السَّما أملاكُهُ
جاء النبيُّ وباسمُه قد بشّروا
هذا عليٌّ زوجُها وملاكُهُ
يا فرحةَ الدنيا بليلةِ طُهرِها
قد أشرقتْ بنجومها أفلاكُهُ
فاطمُ وعليُّ، وما أدراكَ ما
نَورانِ قد كمُلتْ بهم أخلاقُهُ
في موكبٍ تُحيي السَّما أملاكُهُ
جاء النبيُّ وباسمُه قد بشّروا
هذا عليٌّ زوجُها وملاكُهُ
يا فرحةَ الدنيا بليلةِ طُهرِها
قد أشرقتْ بنجومها أفلاكُهُ
فاطمُ وعليُّ، وما أدراكَ ما
نَورانِ قد كمُلتْ بهم أخلاقُهُ
قد زُوّجَ الطهرُ من طاهرٍ
ذاكَ العليُّ المكرَّمُ
خيرُ البَناتِ لخيرِ الورى
ما مثلُهُم في العالمِ
ذاكَ العليُّ المكرَّمُ
خيرُ البَناتِ لخيرِ الورى
ما مثلُهُم في العالمِ
تَطْلُبِ العَفْوَ، فَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ
يَبْقَىٰ الأَسَىٰ شَاهِدًا رَغْمَ المَسَافَاتِ
يَبْقَىٰ الأَسَىٰ شَاهِدًا رَغْمَ المَسَافَاتِ
كَمْ مِنْ وُعُودٍ تَوَارَتْ خَلْفَ أَدْمُعِنَا
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
مَهْمَا تَجَاهَلْتَ، فَالأَحْزَانُ تَسْكُنُنِي
وَالقَلْبُ يَشْهَدُ أَنَّ العِشْقَ مَأسَاتِي
وَالقَلْبُ يَشْهَدُ أَنَّ العِشْقَ مَأسَاتِي
نَادَيْتُ صَبْرِي، فَقَالَ الدَّمْعُ يَعْذِلُنِي
لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ فِي ظِلِّ الخِيَانَاتِ
لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ فِي ظِلِّ الخِيَانَاتِ
مَا زَالَ يَكتُمُ مَا يَشكُو فَخَاتَلَهُ
دَمْعٌ جَرَىٰ، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
دَمْعٌ جَرَىٰ، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
أَلَا لا جَوًى مَسَّ الفُؤادَ كَذا الجَوىٰ
وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَّمانِ كَذا الذَّنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَامتَلا مِنكَ خاطِري
كَأَنَّكَ مِن عَيني نُقلتَ إِلىٰ قَلبي
وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَّمانِ كَذا الذَّنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَامتَلا مِنكَ خاطِري
كَأَنَّكَ مِن عَيني نُقلتَ إِلىٰ قَلبي