« أمَا يكفيكِ أنّكِ تملكيني؟
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
لا تقتربْ منِّي.. لقد ماتَ الذي
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
رُوَيْدَكِ لَا تُمَنِّينِي بِطَيْفٍ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ
فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ
كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ
فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ
كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
1
لم يَرحَمِ الدَّهْرُ قَلْبًا ضَاقَ مِن وَجَعٍ
وَلَا جَفَاهُ الأَسَىٰ فِي صُبْحِ لَيْلَاتِي
وَلَا جَفَاهُ الأَسَىٰ فِي صُبْحِ لَيْلَاتِي
1
رأيتُ بحلمي أناّ التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ..
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ..
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ
مِنهُ وَأَنتَ لِشُكرِ ذاكَ مُضيعُ
هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ
مِنهُ وَأَنتَ لِشُكرِ ذاكَ مُضيعُ
تَعِبْتَ مِنَ الأشعارِ، واللَّيْلُ شاهِدُ
وفِكْرُكَ لَمْ يَهْدَا وقَلْبُكَ ساهِدُ
فَحَتَّامَ هَذا شِعْرُكَ الهَمُّ والأَسَى
وحِبْرُكَ أخَّاذٌ ودَمْعُكَ وارِدُ
تُفَتِّشُ عَن خِلٍّ يُخَفِّفُ لَوعَةً
ورَبْعٍ بِلا وَجْدٍ فَحِسُّكَ بارِدُ
تَجَاوَزَ رَبِّيْ عَنْ سَلامَةِ خاطِرٍ
يُؤَمِّلُ بِالشُّطَّارِ والظَّنُّ حائِدُ
أَلَا لَيتَ شِعْرِيْ هَلْ أُنادِمُ مَعشَرَاً
يَصُونونَ عَهدِيْ فَالفِراقُ مَواعِدُ
أَوَ اَنَّ دِيَارَ الوُدِّ ما انْفَكَّ أهْلُها
يَعُودونَ لَوْ بِالطَّيفِ، فَالشَّوقُ كائِدُ
يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
فَلا تَحسَبُوا أنِّيْ طَلَبْتُ مَفَارِقاً
ولَكِنَّها الأقدارُ، حَتْماً تُباعِدُ
وفِكْرُكَ لَمْ يَهْدَا وقَلْبُكَ ساهِدُ
فَحَتَّامَ هَذا شِعْرُكَ الهَمُّ والأَسَى
وحِبْرُكَ أخَّاذٌ ودَمْعُكَ وارِدُ
تُفَتِّشُ عَن خِلٍّ يُخَفِّفُ لَوعَةً
ورَبْعٍ بِلا وَجْدٍ فَحِسُّكَ بارِدُ
تَجَاوَزَ رَبِّيْ عَنْ سَلامَةِ خاطِرٍ
يُؤَمِّلُ بِالشُّطَّارِ والظَّنُّ حائِدُ
أَلَا لَيتَ شِعْرِيْ هَلْ أُنادِمُ مَعشَرَاً
يَصُونونَ عَهدِيْ فَالفِراقُ مَواعِدُ
أَوَ اَنَّ دِيَارَ الوُدِّ ما انْفَكَّ أهْلُها
يَعُودونَ لَوْ بِالطَّيفِ، فَالشَّوقُ كائِدُ
يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
فَلا تَحسَبُوا أنِّيْ طَلَبْتُ مَفَارِقاً
ولَكِنَّها الأقدارُ، حَتْماً تُباعِدُ
كم قد ظَفِرتُ بمن أهوى فَيَمنَعُني
منهُ الحَياءُ وخَوفُ الله والحَذَرُ
وكم خلَوتُ بمن أهوى فَيُقنِعُني
منهُ الفُكاهَةُ والتّأنيسُ والنظرُ
أهوى الملاحَ وأهوى أن أُجالِسَهُم
وليسَ لي في حرامٍ منهُمُ وَطَرُ
كذلك الحبُّ لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذةٍ من بعدها سقرُ.
منهُ الحَياءُ وخَوفُ الله والحَذَرُ
وكم خلَوتُ بمن أهوى فَيُقنِعُني
منهُ الفُكاهَةُ والتّأنيسُ والنظرُ
أهوى الملاحَ وأهوى أن أُجالِسَهُم
وليسَ لي في حرامٍ منهُمُ وَطَرُ
كذلك الحبُّ لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذةٍ من بعدها سقرُ.
تَعِبْتُ أَشْكُو، وَلَكِنْ لَا مُجِيبَ لِمَا
يَجْتَاحُ صَدْرِيَ مِنْ حُزْنِ العِبَارَاتِ
سَأَلْتُ صَبْرِي: إِلَى كَمْ سَوْفَ تَحْمِلُنِي؟
فَقَالَ: دَرْبُ الهَوَىٰ يُفْضِي لِحَسْرَاتِ
يَجْتَاحُ صَدْرِيَ مِنْ حُزْنِ العِبَارَاتِ
سَأَلْتُ صَبْرِي: إِلَى كَمْ سَوْفَ تَحْمِلُنِي؟
فَقَالَ: دَرْبُ الهَوَىٰ يُفْضِي لِحَسْرَاتِ
كَمْ قَدْ نَصَحْتُ، وَعَيْنِي فِيكَ غَافِلَةٌ
حَتَّىٰ وَجَدْتُ دُمُوعِي فِي المَرَايَاتِ
يَا قَلْبُ حَسْبُكَ، فَالأَحْبَابُ قَدْ رَحَلُوا
وَخَلَّفُوا وَجَعِي بَيْنَ الحِكَايَاتِ
حَتَّىٰ وَجَدْتُ دُمُوعِي فِي المَرَايَاتِ
يَا قَلْبُ حَسْبُكَ، فَالأَحْبَابُ قَدْ رَحَلُوا
وَخَلَّفُوا وَجَعِي بَيْنَ الحِكَايَاتِ