فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاً
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا

فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
1
وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
‏إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
وما ضرني إلا الذينَ عَرفتُهم،
جزَى الله خيراً كُل مَن لَستُ أعرفُ!
تبرَّأتُ من حولي إليكَ وقوَّتي
فكُن لي من كل المكارهِ واقيَا.
أَأَنْسَىٰ أَمْ أُوَاصِلُ سَيْرَ حُبٍّ
بِهِ الْآهَاتُ تَشْتَدُّ ارْتِجَافُ
« أمَا يكفيكِ أنّكِ تملكيني؟
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي

وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
لا تقتربْ منِّي.. لقد ماتَ الذي
‏ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ

‏كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
‏أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
رُوَيْدَكِ لَا تُمَنِّينِي بِطَيْفٍ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ

فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ

كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا

إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا

فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
1
لم يَرحَمِ الدَّهْرُ قَلْبًا ضَاقَ مِن وَجَعٍ
وَلَا جَفَاهُ الأَسَىٰ فِي صُبْحِ لَيْلَاتِي
1
رأيتُ بحلمي أناّ التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ..
إني لأخفي اشتياقي وهو مشتهرٌ
من أين يَخفى ودمعي صاحِبُ الخَبرِ؟.
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ

ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ
Forwarded from رياح
خذلتَ فؤادي حين كنتَ ملاذَهُ
فغدوتَ فيه كحُلمِ برقٍ خابا

ناديتُ ظلَّكَ في الدجى متلهفًا
فأجبتَ صمتًا... والرّجا قد ذابا

- عليرضا .
Forwarded from لَوْذَع
‏"فيا رحمنُ أسعِد قَلبَ أمي
‏وَكُن بِحَبيبَتي دَومًا حفيّا"
وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ
‏لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟".
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ
مِنهُ وَأَنتَ لِشُكرِ ذاكَ مُضيعُ
تَعِبْتَ مِنَ الأشعارِ، واللَّيْلُ شاهِدُ
وفِكْرُكَ لَمْ يَهْدَا وقَلْبُكَ ساهِدُ

فَحَتَّامَ هَذا شِعْرُكَ الهَمُّ والأَسَى
وحِبْرُكَ أخَّاذٌ ودَمْعُكَ وارِدُ

تُفَتِّشُ عَن خِلٍّ يُخَفِّفُ لَوعَةً
ورَبْعٍ بِلا وَجْدٍ فَحِسُّكَ بارِدُ

تَجَاوَزَ رَبِّيْ عَنْ سَلامَةِ خاطِرٍ
يُؤَمِّلُ بِالشُّطَّارِ والظَّنُّ حائِدُ

أَلَا لَيتَ شِعْرِيْ هَلْ أُنادِمُ مَعشَرَاً
يَصُونونَ عَهدِيْ فَالفِراقُ مَواعِدُ

أَوَ اَنَّ دِيَارَ الوُدِّ ما انْفَكَّ أهْلُها
يَعُودونَ لَوْ بِالطَّيفِ، فَالشَّوقُ كائِدُ

يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!

وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ

فَلا تَحسَبُوا أنِّيْ طَلَبْتُ مَفَارِقاً
ولَكِنَّها الأقدارُ، حَتْماً تُباعِدُ
كم قد ظَفِرتُ بمن أهوى فَيَمنَعُني
‏منهُ الحَياءُ وخَوفُ الله والحَذَرُ
‏وكم خلَوتُ بمن أهوى فَيُقنِعُني
‏منهُ الفُكاهَةُ والتّأنيسُ والنظرُ
‏أهوى الملاحَ وأهوى أن أُجالِسَهُم
‏وليسَ لي في حرامٍ منهُمُ وَطَرُ
‏كذلك الحبُّ لا إتيانُ معصيةٍ
‏لا خيرَ في لذةٍ من بعدها سقرُ.
تَعِبْتُ أَشْكُو، وَلَكِنْ لَا مُجِيبَ لِمَا
يَجْتَاحُ صَدْرِيَ مِنْ حُزْنِ العِبَارَاتِ

سَأَلْتُ صَبْرِي: إِلَى كَمْ سَوْفَ تَحْمِلُنِي؟
فَقَالَ: دَرْبُ الهَوَىٰ يُفْضِي لِحَسْرَاتِ
ليس الوفاءُ أحاديثًا منمقةً
إن الوفاءَ مواثيقٌ وأفعالُ