يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
1
سَلَكْتُ دُرُوبَ حُبِّكِ دُونَ رُجْعَىٰ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
1
"سَيَذْكُرُني قومي إذا جَـدَّ جِـدُّهُـمْ
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاً
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
1
« أمَا يكفيكِ أنّكِ تملكيني؟
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
لا تقتربْ منِّي.. لقد ماتَ الذي
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
رُوَيْدَكِ لَا تُمَنِّينِي بِطَيْفٍ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ
فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ
كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ
فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ
كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ
حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
1
لم يَرحَمِ الدَّهْرُ قَلْبًا ضَاقَ مِن وَجَعٍ
وَلَا جَفَاهُ الأَسَىٰ فِي صُبْحِ لَيْلَاتِي
وَلَا جَفَاهُ الأَسَىٰ فِي صُبْحِ لَيْلَاتِي
1
رأيتُ بحلمي أناّ التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ..
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ..
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ