فيا نَفسُ صَبرًا لسْتِ واللهِ فاعلمِي
بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها.
- مجنون ليلى.
بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها.
- مجنون ليلى.
وصديقتي من مثلها؟
أُنسُ الحياةِ وحلوها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني ألف مرة:
"محظوظةٌ أنتِ بِها."
أُنسُ الحياةِ وحلوها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني ألف مرة:
"محظوظةٌ أنتِ بِها."
1
يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
1
سَلَكْتُ دُرُوبَ حُبِّكِ دُونَ رُجْعَىٰ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
1
"سَيَذْكُرُني قومي إذا جَـدَّ جِـدُّهُـمْ
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاً
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
1
« أمَا يكفيكِ أنّكِ تملكيني؟
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
وأنّ الناسَ كلهُمُ عبيدي
وأنَّكِ لو قطعتِ يدي ورِجلي
لقُلتُ من الرِّضا: أحسنتِ، زيدي! »
لا تقتربْ منِّي.. لقد ماتَ الذي
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ
ما بيننا والآنَ حقّاً أكرهُكْ
كم كنتُ أقدر أن أردَّ لكَ الأذى
أضعافَهُ لكنّني لا أشبهُكْ