فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ

سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّ
وَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ

وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌ
وَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ

وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَنا
وَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ
يا مَن هَواهُ دائِماً
في مُهجَتي لا يَنقَضي

هَيَّمتَ قَلبي سَيِّدي
وَالقَلبُ بِالقُفلِ رَضي

أَفَنَيتَني أَضنَيتَني
قَلبي بِذِكراكَ رَضي
تَرَكْتَ الْقَلْبَ فِي الْأَشْوَاقِ يَحْيَا
كَأَنَّ الدَّمْعَ مِنْ أَمَلِي اعْتِرَافُ
هُنَّ القَواريرُ، رِفقًا بالقَواريرِ
‏ وهُنَّ لو كُنتَ تَدري كالأزاهيرِ
‏هُنَّ الفَراشاتُ أَلوانًا وهَفهَفةً
‏فهل يُطِقنَ احتمَالًا للأَعاصيرِ؟
‏فإنْ نَظرنَ مَنحنَ القَلبَ راحتَه
‏وإن نَطَقنَ فإيقاعُ المزاميرِ
‏يَغرسنَ في البيتِ أَزهارَ الحنانِ فما
‏جَزاؤهنَّ سُوى حُبٍّ وتَقديرِ.
شابت سما الحب بتجاعيد الغيوم
لا تفسح لنورٍ ولا تروي بديم
عَيناكِ جيـشٌ لن أردَّ جُنودَه
وأنـا السعيدُ بِِرايتي البيـضاَءِ
‏أنا من ذاقَ ملْء الأرضِ هونًا
‏وما أخضعتُ للدنيا جبيني.
كم كان ودي باللقا تحت النجوم
نسمر باسم الحب والشوق القديم
فيا نَفسُ صَبرًا لسْتِ واللهِ فاعلمِي
بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها.

- مجنون ليلى.
تَعِبْتَ مِنَ الأشعارِ، واللَّيْلُ شاهِدُ
وفِكْرُكَ لَمْ يَهْدَا وقَلْبُكَ ساهِدُ
Forwarded from لَوْذَع
"فنم قريرًا ولا تجْهد بنازلةٍ
‏فكل شيءٍ بلوح الله مكتوبُ"
3
لكنّ قلبي والفؤاد ومُهْجَتِي
أسرى لديكِ، فأكرمي أسراكِ!
فَلا تَحسَبُوا أنِّيْ طَلَبْتُ مَفَارِقاً
ولَكِنَّها الأقدارُ، حَتْماً تُباعِدُ
6
‏وصديقتي من مثلها؟
أُنسُ الحياةِ وحلوها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني ألف مرة:
"محظوظةٌ أنتِ بِها."
1
"فيُزهِرُ كلّ بيتٍ لُــحتِ فيهِ
ويذبلُ كلّ بيتٍ منكِ خالِ"
يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!

وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
1
سَلَكْتُ دُرُوبَ حُبِّكِ دُونَ رُجْعَىٰ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ

وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
1
"سَيَذْكُرُني قومي إذا جَـدَّ جِـدُّهُـمْ
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
لا بُدّ لِلعمرِ النفيسِ مِن الفَنا
‏فاصرِف زمانَك في الأعزِّ الأفخرِ
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاً
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا

فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
1
وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
‏إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا