رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّ
وَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ
وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌ
وَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ
وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَنا
وَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ
فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّ
وَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ
وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌ
وَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ
وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَنا
وَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ
يا مَن هَواهُ دائِماً
في مُهجَتي لا يَنقَضي
هَيَّمتَ قَلبي سَيِّدي
وَالقَلبُ بِالقُفلِ رَضي
أَفَنَيتَني أَضنَيتَني
قَلبي بِذِكراكَ رَضي
في مُهجَتي لا يَنقَضي
هَيَّمتَ قَلبي سَيِّدي
وَالقَلبُ بِالقُفلِ رَضي
أَفَنَيتَني أَضنَيتَني
قَلبي بِذِكراكَ رَضي
تَرَكْتَ الْقَلْبَ فِي الْأَشْوَاقِ يَحْيَا
كَأَنَّ الدَّمْعَ مِنْ أَمَلِي اعْتِرَافُ
كَأَنَّ الدَّمْعَ مِنْ أَمَلِي اعْتِرَافُ
هُنَّ القَواريرُ، رِفقًا بالقَواريرِ
وهُنَّ لو كُنتَ تَدري كالأزاهيرِ
هُنَّ الفَراشاتُ أَلوانًا وهَفهَفةً
فهل يُطِقنَ احتمَالًا للأَعاصيرِ؟
فإنْ نَظرنَ مَنحنَ القَلبَ راحتَه
وإن نَطَقنَ فإيقاعُ المزاميرِ
يَغرسنَ في البيتِ أَزهارَ الحنانِ فما
جَزاؤهنَّ سُوى حُبٍّ وتَقديرِ.
وهُنَّ لو كُنتَ تَدري كالأزاهيرِ
هُنَّ الفَراشاتُ أَلوانًا وهَفهَفةً
فهل يُطِقنَ احتمَالًا للأَعاصيرِ؟
فإنْ نَظرنَ مَنحنَ القَلبَ راحتَه
وإن نَطَقنَ فإيقاعُ المزاميرِ
يَغرسنَ في البيتِ أَزهارَ الحنانِ فما
جَزاؤهنَّ سُوى حُبٍّ وتَقديرِ.
فيا نَفسُ صَبرًا لسْتِ واللهِ فاعلمِي
بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها.
- مجنون ليلى.
بأوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها.
- مجنون ليلى.
وصديقتي من مثلها؟
أُنسُ الحياةِ وحلوها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني ألف مرة:
"محظوظةٌ أنتِ بِها."
أُنسُ الحياةِ وحلوها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني ألف مرة:
"محظوظةٌ أنتِ بِها."
1
يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!
وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى
ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ
1
سَلَكْتُ دُرُوبَ حُبِّكِ دُونَ رُجْعَىٰ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
1
"سَيَذْكُرُني قومي إذا جَـدَّ جِـدُّهُـمْ
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
وفـي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَـقَـدُ البدر".
فَارَقتُ هِنداً طَائِعاً
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
فَنَدِمتُ عِندَ فِرَاقِهَا
فَالعَينُ تُذرِي دَمعَهَا
كَالدُّرِّ مِن آماقِهَا
1