فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
"شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ

جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ

تَشكو تَفَرُّقَنا؟ وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ

فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ

إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ"
ما ضاقت الأرض على راغبِ
يطلبُ الرزق ولا ذاهب

بل ضاقت الأرض على صابرٍ
أصبحَ يشكو جفوةَ الصاحبِ

من شتمَ الحاجبَ في ذنبه
فإنّما يقصدُ للصاحبِ

فارغب إلى اللَه وإحسانهِ
لا تطلبِ الرزقَ من الطالبِ
وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايا
فَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيْتِ لَنا
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
3
إِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُم
فَأَقدامُ كُلِّ فَريقٍ عُثُر
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا

وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
ياخير رُسل الله قدرُك قد سَما
فاشفَع لمن صلّى عليك وسلّما

عظُمت خطايانا وعَفوُ خالقنا
مازالَ مِن كلُ الخَطايا أعظمَا
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!

فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ

شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ

وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ

كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ!
لا لن يملَّ من الصلاةِ لساني
لمحمدٍ والآلِ دون تـــــواني

(صــلوا عليه وسلموا) هي آيةٌ
فرضتْ على الأنسانِ في القرآنِ
وَكَيْفَ يَطِيبُ الْعَيْشُ وَالْمَرْءُ قَائِمٌ
عَلَى حَذَرٍ مِنْ هَوْلِ مَا يَتَوَقَّعُ

بِنَا كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَوَادِثِ وَقْعَةٌ
تَسِيلُ لَهَا مِنَّا نُفُوسٌ وَأَدْمُعُ

البارودي
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ

نَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ
لَهَا بَارِقٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ

غَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍ
وَلكِنَّ قَلْبِي بِالْغَرَامِ جَرِيحُ

فَإِنْ كُنْتَ لِي عَوْناً عَلَى الشَّوْقِ فَاسْتَعِرْ
لِعَيْنَيْكَ دَمْعاً فَالْبُكَاءُ مُريحُ

وَإِلَّا فَدَعْنِي مِنْ هَدِيلِكَ وَانْصَرِفْ
فَلَيْسَ سَواءً بَاذِلٌ وشَحِيحُ
وَالنفس تبكِي عَلى نَفسِها مِن نَفسِها
عاهَدتني ألا تمُيل معَ الهوىٰ
وحلفتَ ليّ ياغُصنُ ألا تنثني

هَبَ النَسيمُ ومالَ غِصنك مثلهُ
يا باخلاً بالوصلِ أنت قَتلتني.
وَلَيْلَةٍ بِضِيَاءِ الْكَأسِ لامِعَةٍ
أَدْرَكْتُ بِاللَّهْوِ فِيها كُلَّ مُقْتَرَحِ

أَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا نَامَ الْخَلِيُّ بِهَا
بِغَادَةٍ لَوْ رَأَتْهَا الشَّمْسُ لَمْ تَلُحِ

فَلَوْ تَأَمَّلْتَنِي وَالْكَأْسُ دَائِرَةٌ
لَخِلْتَنِي مَلِكاً يَخْتَالُ مِنْ مَرَحِ

وَكَيْفَ لا تَبْلُغُ الأَفْلاكَ مَنْزِلَتِي
والْبَدْرُ في مَجْلِسِي والشَّمْسُ فِي قَدَحِي
بَذَلْتُ فِي الحُبِّ نَفْسِي وَهْيَ غَالِيَةٌ
لِبَاخِلٍ بِصَفَاءِ الْوُدِّ مَنَّاعِ
فَمنْ صَدَّ عَنّا حَسْبُه الصَّدُّ وَالقِلى
ومَنْ فَاتنَا يَكْفيهِ أنّا نَفُوتهُ
عَلَى المَرئِ أنْ يَسْعى بِمِقدارِ جُهدِهِ
وَلَيسَ عَلَيهِ أنْ يَكونَ مُوَفَّقا
لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِي
أَسْمَعْتَ قَلْبِي وَإِنْ أَخْطَأْتَ أَسْمَاعِي

مُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَبْلُغْ كُلَّ مَا وَصَلَتْ
يَدِي إِلَيْهِ فَإِنِّي سَامِعٌ وَاعِي