"تَمَنَّيتُ مِن وَصلِ الحَبيبِ اختِلاسَةً
وما كُلُّ نَفسٍ أَدرَكَت ما تَمنَّتِ!"
- أبو زيد الفازازي.
وما كُلُّ نَفسٍ أَدرَكَت ما تَمنَّتِ!"
- أبو زيد الفازازي.
"أعيذُك في ازدهارِك واعتلالِكْ
ففي الحالَيْنِ توغلُ في جمالك
وفي الحاليْنِ تُشعلُك القوافي
لنقتَبِسَ القصائدَ من خلالِكْ"
ففي الحالَيْنِ توغلُ في جمالك
وفي الحاليْنِ تُشعلُك القوافي
لنقتَبِسَ القصائدَ من خلالِكْ"
صادَت فُؤادي مِنهُنَّ جارِيَةٌ
مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ
تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَت
كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ
أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِها
وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ
خودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌ
تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ
يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي
تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ
يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُني
قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ
يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِها
وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ
مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ
تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَت
كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ
أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِها
وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ
خودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌ
تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ
يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي
تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ
يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُني
قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ
يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِها
وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ
"شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا؟ وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ"
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا؟ وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ"
ما ضاقت الأرض على راغبِ
يطلبُ الرزق ولا ذاهب
بل ضاقت الأرض على صابرٍ
أصبحَ يشكو جفوةَ الصاحبِ
من شتمَ الحاجبَ في ذنبه
فإنّما يقصدُ للصاحبِ
فارغب إلى اللَه وإحسانهِ
لا تطلبِ الرزقَ من الطالبِ
يطلبُ الرزق ولا ذاهب
بل ضاقت الأرض على صابرٍ
أصبحَ يشكو جفوةَ الصاحبِ
من شتمَ الحاجبَ في ذنبه
فإنّما يقصدُ للصاحبِ
فارغب إلى اللَه وإحسانهِ
لا تطلبِ الرزقَ من الطالبِ