لَمَّا رَآني فِي هواهُ مُتيَّماً
عَرفَ الحَبيبُ مَقَامهُ فَتدَلَّلا
فلك الدلال وأنت بدرٌ كاملٌ
ويحق للمحبوبِ أن يتدللاَ.
عَرفَ الحَبيبُ مَقَامهُ فَتدَلَّلا
فلك الدلال وأنت بدرٌ كاملٌ
ويحق للمحبوبِ أن يتدللاَ.
يَا بَائعَ الصَّبْرِ لا تُشْفِقْ عَلى الشَّاري
فَدِرهَمُ الصَّبْرِ يَسْوَى ألْفَ دِينار
فَدِرهَمُ الصَّبْرِ يَسْوَى ألْفَ دِينار
أنتَ الذي أهديتَ قلبيَ أمنَهُ
لا شيء فيما قد بذلتَ يُضاهي
وأنا أُباهي فيكَ أنّكَ والدي
فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟
لا شيء فيما قد بذلتَ يُضاهي
وأنا أُباهي فيكَ أنّكَ والدي
فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟
إذا استحسنتني فجُزِيتَ خَيْرا
وإِنْ سَاءتْ ظُنُونكَ لا أُبَالِي
أنا طينٌ جُبِلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي
-زكي العلي.
وإِنْ سَاءتْ ظُنُونكَ لا أُبَالِي
أنا طينٌ جُبِلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي
-زكي العلي.
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
- الإمام علي بن أبي طالب ع
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
- الإمام علي بن أبي طالب ع
سيمضي جُلُّ همِّك بل يزولُ
إذا ماكنتَ عن ثقةٍ تقولُ :
إلى الرحمنِ قد فوَّضتُ أمري
ولستُ بغيرِ قوَّتِه أحولُ
إذا الدعواتُ قد صعدَتْ بصدقٍ
فللرحماتِ حينئذٍ نُزولُ
الوتر يا أحبة
إذا ماكنتَ عن ثقةٍ تقولُ :
إلى الرحمنِ قد فوَّضتُ أمري
ولستُ بغيرِ قوَّتِه أحولُ
إذا الدعواتُ قد صعدَتْ بصدقٍ
فللرحماتِ حينئذٍ نُزولُ
الوتر يا أحبة
إحدى روائع الرافعي -رحمه الله-
أختار لكم منها ما راق لي من أبياتها :
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا
أرعى كواكِبها حتى إذا أفلت
ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا
واسأل الحبَّ عن روحي وعن بدني
فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا
يا من يعزُّ على نفسي تدلله
كم ذا أكابدُ فيكَ الذلَّ والوهنا
وربَّ ذي سفهٍ قد هبَّ يعذلُني
فقالَ: أنتَ الفتى المضنى؟ فقلتُ: أنا
وهل أخافُ على سرِّ الهوى أحدًا
وقد خلقتُ على الأسرارِ مؤتمنا
فدع غرامكَ يطويني وينشرني
ودع عذولي يطوي جنبهُ الضغنا
من كان مثلي لم يحفل بمثلهمُ
ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا
كأنما الحسنُ أمسى فيكَ مجتمعًا
فأينما نظرت عيني رأت حسنا
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضًا تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا.
أختار لكم منها ما راق لي من أبياتها :
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا
أرعى كواكِبها حتى إذا أفلت
ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا
واسأل الحبَّ عن روحي وعن بدني
فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا
يا من يعزُّ على نفسي تدلله
كم ذا أكابدُ فيكَ الذلَّ والوهنا
وربَّ ذي سفهٍ قد هبَّ يعذلُني
فقالَ: أنتَ الفتى المضنى؟ فقلتُ: أنا
وهل أخافُ على سرِّ الهوى أحدًا
وقد خلقتُ على الأسرارِ مؤتمنا
فدع غرامكَ يطويني وينشرني
ودع عذولي يطوي جنبهُ الضغنا
من كان مثلي لم يحفل بمثلهمُ
ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا
كأنما الحسنُ أمسى فيكَ مجتمعًا
فأينما نظرت عيني رأت حسنا
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضًا تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا.
وأنا الذي لو جِئْتَ
تطلُبُه الفؤادَ لقُلْتُ لكْ:
عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ
أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ!
تطلُبُه الفؤادَ لقُلْتُ لكْ:
عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ
أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ!
"يا جامعَ الشَّملِ بعدما افترقَا
قَدِّرْ لِعَيني بِمَن أُحبُّ لِقَا."
- ابن سهل الأندلسي.
قَدِّرْ لِعَيني بِمَن أُحبُّ لِقَا."
- ابن سهل الأندلسي.