دَعِ البُكاءَ عَلَى ما فاتَ مَطلَبُهُ
فَالدَّهرُ يَأتي بِأَنواعٍ مِنَ العَجَبِ
فَالشَيءُ بالشَيءِ فَانظُر في عَواقِبِهِ
مِمَّا إِذا هوَ يَومًا غابَ لَم يَؤُبِ
-الكُمَيت.
فَالدَّهرُ يَأتي بِأَنواعٍ مِنَ العَجَبِ
فَالشَيءُ بالشَيءِ فَانظُر في عَواقِبِهِ
مِمَّا إِذا هوَ يَومًا غابَ لَم يَؤُبِ
-الكُمَيت.
وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
أنَا المَلُومُ عَلَىٰ حُسنِ الرَّجَا فِيهِ..
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي
بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ
لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ
أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ
وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ
خِلتَ نارَ الفُرسِ في بَدَني
حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي
بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ
لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ
أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ
وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ
خِلتَ نارَ الفُرسِ في بَدَني
"أكرمْ بخلقِ نبيٍّ زانهُ خُلُقٌ
بالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بالبِشْرِ مُتَّسِمِ
كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبَدْرِ في شَرَفٍ
والبَحْر في كَرَمٍ والدهْرِ في هِمَمِ."
ﷺ.
بالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بالبِشْرِ مُتَّسِمِ
كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبَدْرِ في شَرَفٍ
والبَحْر في كَرَمٍ والدهْرِ في هِمَمِ."
ﷺ.
أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ
هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ
وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ
لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نخلد
-المتنبي
هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ
وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ
لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نخلد
-المتنبي
أخفي غيابكِ والقصيدةُ فاضحة
والذكرياتُ على طريقُكِ جارحة
ما زالَ صوتُكِ للهواءِ مُلامسًا
وعلى ثيابي من ثيابكِ رائحة
إن لمْ يكُن لُقياك غدًا أو بعدَهُ
سأعودُ وحديَ كَي أراكِ البارحة
والذكرياتُ على طريقُكِ جارحة
ما زالَ صوتُكِ للهواءِ مُلامسًا
وعلى ثيابي من ثيابكِ رائحة
إن لمْ يكُن لُقياك غدًا أو بعدَهُ
سأعودُ وحديَ كَي أراكِ البارحة
أودُّكَ وُدًّا لا الزَّمانُ يبيدُهُ
ولا النَّأي يفنيه ولا الهجر ثالمهْ.
- أبو فراس الحمداني
ولا النَّأي يفنيه ولا الهجر ثالمهْ.
- أبو فراس الحمداني
أنتِ التي إن لذتُ ليلاً للدُّعاءِ ذكرتُها
ونسيتُ ما يُرجى إليه دُعائيا
فأقولُ يا ربّي رضاكَ وحبَّها
إن يقبل المولى بذاك كفانيا!
ونسيتُ ما يُرجى إليه دُعائيا
فأقولُ يا ربّي رضاكَ وحبَّها
إن يقبل المولى بذاك كفانيا!