لَوْذَع
إنَّ التَّجَاهُلَ زَيْتٌ فِيْ مَشَاعِرِهِمْ دَع قُلُوبَهُمُ بالزَّيْتِ تَحْتَرِقُ..
لَنْ يُطفِئوك وَأَنت النُّورُ والأَلَقُ
لا يَنْطَفِيْ النَّجْمُ مهما أُغْمِضَ الحدَقُ
لنْ يُدْرِكُوا مِنْك جُزءاً في مُحَاوَلَةٍ
وَلَوْ قَضَواْ عُمْرَهُمْ فِيْ السعي واسْتَبَقُوا
إنَّ التَّجَاهُلَ زَيتٌ فِيْ مَشَاعِرِهِمْ
فاجعل قُلُوبَهُمُ بالزَّيتِ تَحْتَرِقُ
لا يَنْطَفِيْ النَّجْمُ مهما أُغْمِضَ الحدَقُ
لنْ يُدْرِكُوا مِنْك جُزءاً في مُحَاوَلَةٍ
وَلَوْ قَضَواْ عُمْرَهُمْ فِيْ السعي واسْتَبَقُوا
إنَّ التَّجَاهُلَ زَيتٌ فِيْ مَشَاعِرِهِمْ
فاجعل قُلُوبَهُمُ بالزَّيتِ تَحْتَرِقُ
يا سّيدة النِساء كيفَ أخذتِني
منّي بلا إذنٍ، ولا استئذانِ؟
من أيِّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي
ونشرتِ هذا العِطر في بُستاني
إنّي عرفتُ من النساءِ قبائلًا
لكن كرسمكِ لم تجد ألواني
أرجوكِ باسمِ الرُوح لا تتغيريِ
إنّي بزهُور روحكِ خُلقت
منّي بلا إذنٍ، ولا استئذانِ؟
من أيِّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي
ونشرتِ هذا العِطر في بُستاني
إنّي عرفتُ من النساءِ قبائلًا
لكن كرسمكِ لم تجد ألواني
أرجوكِ باسمِ الرُوح لا تتغيريِ
إنّي بزهُور روحكِ خُلقت
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها
لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
عُدَّ الكِرامَ المُحسِنينَ وَقِسهُمُ
بِهِما تَجِد هَذَينِ مِنهُم أَكرَما
-إيليا ابو ماضي.
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها
لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
عُدَّ الكِرامَ المُحسِنينَ وَقِسهُمُ
بِهِما تَجِد هَذَينِ مِنهُم أَكرَما
-إيليا ابو ماضي.
ولِكُلِّ وَجهٍ حُسنُهُ و صِفَاتُهُ
لَكِنَّ وجهَك بالكَمَالِ تَفَرَّدَا
سُبحَانَ مَن خَلَقَ المَحَاسِنَ كُلَّهَا
في صُورةٍ، كُلُّ الجَمَالِ تَوَحَّدَا
لَكِنَّ وجهَك بالكَمَالِ تَفَرَّدَا
سُبحَانَ مَن خَلَقَ المَحَاسِنَ كُلَّهَا
في صُورةٍ، كُلُّ الجَمَالِ تَوَحَّدَا
فَلا تُكثِرَنَّ القَولَ في غَيرِ وَقتِهِ
وَأَدمِن عَلى الصَمتِ المُزيِّنِ لِلعَقلِ
يَموتُ الفَتى مِن عَثرَةٍ بِلسانِهِ
وَلَيسَ يَموتُ المَرءُ مِن عَثرَةِ الرِّجلِ
وَأَدمِن عَلى الصَمتِ المُزيِّنِ لِلعَقلِ
يَموتُ الفَتى مِن عَثرَةٍ بِلسانِهِ
وَلَيسَ يَموتُ المَرءُ مِن عَثرَةِ الرِّجلِ
سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
يا مُبْحِرًا فِي البُعْدِ كَيْفَ لِقَاكَا
قُلْ لِي فَمَا يَشْفِي الفُؤَادَ سِوَاكَا
مَا زِلْتُ فِي أَمَلٍ أُرَاكَ وَإِنَّنِي
فِي كُلِّ مَا تَدْعُو الجَمَالَ أَرَاكَا.
قُلْ لِي فَمَا يَشْفِي الفُؤَادَ سِوَاكَا
مَا زِلْتُ فِي أَمَلٍ أُرَاكَ وَإِنَّنِي
فِي كُلِّ مَا تَدْعُو الجَمَالَ أَرَاكَا.
1
فهل تُداوِينَ قَلبي بِاللِّقا كرمًا ؟
فَمَـا لِـقلبي دواءٌ غير لُقْـيـاكِ
لِمَ تَهجُرين مُحـبًّا لَم يَـكن أبدًا
يهوى سِواكِ، ومَن بالهَجرِ أغْراكِ؟
فَمَـا لِـقلبي دواءٌ غير لُقْـيـاكِ
لِمَ تَهجُرين مُحـبًّا لَم يَـكن أبدًا
يهوى سِواكِ، ومَن بالهَجرِ أغْراكِ؟
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها
فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
- قيس بن الملوح
فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
- قيس بن الملوح
لا ﻳﻌﺮﻑ اﻟﺤﺰﻥ ﺇﻻ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺸﻘﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻲﻋﺎﺷﻖ ﺻﺪقا
ﻟﻠﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﻧﺤﻮﻝ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﻪ
ﻣﻦ ﻃﻮﻝﻣﺎ ﺣﺎﻟﻔﻮا اﻷﺣﺰاﻥ ﻭاﻷﺭقا.
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻲﻋﺎﺷﻖ ﺻﺪقا
ﻟﻠﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﻧﺤﻮﻝ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﻪ
ﻣﻦ ﻃﻮﻝﻣﺎ ﺣﺎﻟﻔﻮا اﻷﺣﺰاﻥ ﻭاﻷﺭقا.
"ياحاملَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ
الدارُ فانيةٌ والركبُ رَحَّالُ
غداً سترحلُ عنْ دنياك تتركها
فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ
فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ."
الدارُ فانيةٌ والركبُ رَحَّالُ
غداً سترحلُ عنْ دنياك تتركها
فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ
فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ."