هُوَ الَّذِي جَعَلَ الأَفْلاكَ دَائِرَةً
وَصَوَّرَ الْخَلْقَ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِ
وَقَدَّرَ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي مَنَازِلِهَا
وَالنَّجْمَ وَالْقَمَرَ السَّارِي بِحُسْبَانِ
وَأَرْسَلَ الْغَيْثَ أَرْسَالاً بِرَحْمَتِهِ
وَأَنْبَتَ الأَرْضَ مِنْ حَبٍّ وَرَيْحَانِ
سُبْحَانَهُ جَلَّ عَنْ وَصْفٍ يُحِيطُ بِهِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ وَصْفَ الدَّائِمِ الْفَانِي
وَصَوَّرَ الْخَلْقَ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِ
وَقَدَّرَ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي مَنَازِلِهَا
وَالنَّجْمَ وَالْقَمَرَ السَّارِي بِحُسْبَانِ
وَأَرْسَلَ الْغَيْثَ أَرْسَالاً بِرَحْمَتِهِ
وَأَنْبَتَ الأَرْضَ مِنْ حَبٍّ وَرَيْحَانِ
سُبْحَانَهُ جَلَّ عَنْ وَصْفٍ يُحِيطُ بِهِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ وَصْفَ الدَّائِمِ الْفَانِي
البَارُودِي
"فاصبرْ على الدنيا وطُولِ غُمومِها
ما كلُّ مَن فيها يرى ما يُعجِبُهْ"
ما كلُّ مَن فيها يرى ما يُعجِبُهْ"
· أبو العتاهية
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ
أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
وَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ
وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ
فَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ
فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ
إذْ لَيْسَ لي جَسَدٌ بِسُقْمِيَ ظاهِرُ
قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوى
فإِلامَ يُثْنيهِ العَذُولُ القاسِرُ
وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدى
وَبنارِ خَدِّكَ كُلُّ قَلْبٍ حَائِرُ
لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْ
فالبَدْرُ لِلْفَلَكِ الأَثِيرِ مُجَاوِرُ
أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
وَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ
وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ
فَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ
فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ
إذْ لَيْسَ لي جَسَدٌ بِسُقْمِيَ ظاهِرُ
قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوى
فإِلامَ يُثْنيهِ العَذُولُ القاسِرُ
وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدى
وَبنارِ خَدِّكَ كُلُّ قَلْبٍ حَائِرُ
لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْ
فالبَدْرُ لِلْفَلَكِ الأَثِيرِ مُجَاوِرُ
قولي لهنّ يُحبّني وأحبهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبهُ
ولربّما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبهنّ فما بذلكَ ذنبهُ
دأبي أطوّقهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبهُ
ولربّما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبهنّ فما بذلكَ ذنبهُ
دأبي أطوّقهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربهُ
بِكُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ
حُسامٍ إِذا لاقى الضَريبَةَ صَمَّما
يُفَلِّقُ هامَ الدارِعينَ ذُبابُهُ
وَيَفري مِنَ الأَبطالِ كَفّاً وَمِعصَما
حُسامٍ إِذا لاقى الضَريبَةَ صَمَّما
يُفَلِّقُ هامَ الدارِعينَ ذُبابُهُ
وَيَفري مِنَ الأَبطالِ كَفّاً وَمِعصَما
وعذلْتُ أهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ
وعذَرتهمْ وعرفتُ ذنبيَ أنّنِي
عيّرتُهم فَلَقِيتُ فِيهِ ما لقُوا
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ
وعذَرتهمْ وعرفتُ ذنبيَ أنّنِي
عيّرتُهم فَلَقِيتُ فِيهِ ما لقُوا
غَلَب الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْر عَنْهُ.. فَشَكا
وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها
عِلَّة الشوقِ فكانَت مَهلَكا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَة مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَة ِحَتَّى انْهَتَكَا
آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُ
بينَ جَنبى َّمنَ النارِ ذكا
وَتَوَلَّى الصَّبْر عَنْهُ.. فَشَكا
وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها
عِلَّة الشوقِ فكانَت مَهلَكا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَة مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَة ِحَتَّى انْهَتَكَا
آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُ
بينَ جَنبى َّمنَ النارِ ذكا
والعيدُ أنتِ وفي حضورك يحْضرُ
وسوى جمالكِ مُقلتي لا تبْصرُ
قد هلت الأعياد إذ أبصرتها
تمشي إليَّ وقدَّها يتبخترُ
محمد أحمد عبدالسلام
وسوى جمالكِ مُقلتي لا تبْصرُ
قد هلت الأعياد إذ أبصرتها
تمشي إليَّ وقدَّها يتبخترُ
محمد أحمد عبدالسلام