ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
رَبّاهُ ذِي العَشْرُ الفَضِيلَةُ أَقبَلَتْ
وَالنَفسُ تَسأَلُكَ المَفَازَ بِفَضلِهَا
وَالنَفسُ تَسأَلُكَ المَفَازَ بِفَضلِهَا
عَمَّمَهُ ابْنُ مُلْجِمٍ مِن سَيْفِهِ
بِضَرْبَةٍ هَدَّتْ مِنَ الدِّينِ القُوى
فَخَرَّ لِلأَرْضِ صَرِيعًا فَهَوَتْ
أَعْمِدَةُ الدِّينِ الحَنِيفِ إِذْ هَوَى
شُلَّتْ يَدُ ابْنِ مُلْجِمٍ يَا لَيْتَهُ
أَخْطَى عَلِيًّا وَرَمَى كُلَّ الوَرَى
أَهَلْ دَرَى أَصَابَ إِذْ أَصَابَهُ
مُحَمَّدًا وَالأَنْبِيَا أَمْ مَا دَرَى؟!
بِضَرْبَةٍ هَدَّتْ مِنَ الدِّينِ القُوى
فَخَرَّ لِلأَرْضِ صَرِيعًا فَهَوَتْ
أَعْمِدَةُ الدِّينِ الحَنِيفِ إِذْ هَوَى
شُلَّتْ يَدُ ابْنِ مُلْجِمٍ يَا لَيْتَهُ
أَخْطَى عَلِيًّا وَرَمَى كُلَّ الوَرَى
أَهَلْ دَرَى أَصَابَ إِذْ أَصَابَهُ
مُحَمَّدًا وَالأَنْبِيَا أَمْ مَا دَرَى؟!
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الأَفْلاكَ دَائِرَةً
وَصَوَّرَ الْخَلْقَ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِ
وَقَدَّرَ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي مَنَازِلِهَا
وَالنَّجْمَ وَالْقَمَرَ السَّارِي بِحُسْبَانِ
وَأَرْسَلَ الْغَيْثَ أَرْسَالاً بِرَحْمَتِهِ
وَأَنْبَتَ الأَرْضَ مِنْ حَبٍّ وَرَيْحَانِ
سُبْحَانَهُ جَلَّ عَنْ وَصْفٍ يُحِيطُ بِهِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ وَصْفَ الدَّائِمِ الْفَانِي
وَصَوَّرَ الْخَلْقَ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِ
وَقَدَّرَ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي مَنَازِلِهَا
وَالنَّجْمَ وَالْقَمَرَ السَّارِي بِحُسْبَانِ
وَأَرْسَلَ الْغَيْثَ أَرْسَالاً بِرَحْمَتِهِ
وَأَنْبَتَ الأَرْضَ مِنْ حَبٍّ وَرَيْحَانِ
سُبْحَانَهُ جَلَّ عَنْ وَصْفٍ يُحِيطُ بِهِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ وَصْفَ الدَّائِمِ الْفَانِي
البَارُودِي
"فاصبرْ على الدنيا وطُولِ غُمومِها
ما كلُّ مَن فيها يرى ما يُعجِبُهْ"
ما كلُّ مَن فيها يرى ما يُعجِبُهْ"
· أبو العتاهية
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ
أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
وَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ
وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ
فَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ
فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ
إذْ لَيْسَ لي جَسَدٌ بِسُقْمِيَ ظاهِرُ
قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوى
فإِلامَ يُثْنيهِ العَذُولُ القاسِرُ
وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدى
وَبنارِ خَدِّكَ كُلُّ قَلْبٍ حَائِرُ
لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْ
فالبَدْرُ لِلْفَلَكِ الأَثِيرِ مُجَاوِرُ
أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ
ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
وَبوَصْفِ ثَغْرِكَ صَحَّ أنِّيَ شاعِرُ
وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ
فَرْطُ اصْفِرارٍ حَارَ مِنْهُ النّاظِرُ
فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ
إذْ لَيْسَ لي جَسَدٌ بِسُقْمِيَ ظاهِرُ
قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوى
فإِلامَ يُثْنيهِ العَذُولُ القاسِرُ
وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدى
وَبنارِ خَدِّكَ كُلُّ قَلْبٍ حَائِرُ
لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْ
فالبَدْرُ لِلْفَلَكِ الأَثِيرِ مُجَاوِرُ
قولي لهنّ يُحبّني وأحبهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبهُ
ولربّما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبهنّ فما بذلكَ ذنبهُ
دأبي أطوّقهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربهُ
قلبي يهيمُ به كذلكَ قلبهُ
ولربّما تهواه ألفُ جميلةٍ
ذا ذنبهنّ فما بذلكَ ذنبهُ
دأبي أطوّقهُ بسيلِ عواطفي
وعلى دلالي قد تعوّد دأبهُ
ينسى الوجودَ إذا جلستُ بقربِهِ
و يُحيلني مثلَ الفراشةِ قربهُ
بِكُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ
حُسامٍ إِذا لاقى الضَريبَةَ صَمَّما
يُفَلِّقُ هامَ الدارِعينَ ذُبابُهُ
وَيَفري مِنَ الأَبطالِ كَفّاً وَمِعصَما
حُسامٍ إِذا لاقى الضَريبَةَ صَمَّما
يُفَلِّقُ هامَ الدارِعينَ ذُبابُهُ
وَيَفري مِنَ الأَبطالِ كَفّاً وَمِعصَما
وعذلْتُ أهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ
وعذَرتهمْ وعرفتُ ذنبيَ أنّنِي
عيّرتُهم فَلَقِيتُ فِيهِ ما لقُوا
فعجِبتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يعشَقُ
وعذَرتهمْ وعرفتُ ذنبيَ أنّنِي
عيّرتُهم فَلَقِيتُ فِيهِ ما لقُوا