اليَومَ رُدَّت لِلإلهِ أَمانةٌ
مِن عِندِهِ تِلكَ الأَمانَةُ آتِيَة
فُجِعُوا بِها آلَ الرَسُولِ جَمِيعهُم
أَعنِي بِها زَوجَ الرَّسُولِ الزَّاكِية
آهٍ عَلَيكِ يا خَدِيجَة أَحمَدٍ
وَدُمُوعُ أَحمَد لِلقِيامَةِ جارِية
مِن عِندِهِ تِلكَ الأَمانَةُ آتِيَة
فُجِعُوا بِها آلَ الرَسُولِ جَمِيعهُم
أَعنِي بِها زَوجَ الرَّسُولِ الزَّاكِية
آهٍ عَلَيكِ يا خَدِيجَة أَحمَدٍ
وَدُمُوعُ أَحمَد لِلقِيامَةِ جارِية
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
"صَلُّوا علىٰ سَيِّدِ الكونينِ وَ اغتنموا
فَضْلَ الصلاةِ مِن الرَّحمٰنِ ذِي المِنَنِ ﷺ".
فَضْلَ الصلاةِ مِن الرَّحمٰنِ ذِي المِنَنِ ﷺ".
أَخِفُّ عَلى لُقيا الحَبيبِ وَإِنَّني
لَعَمرُكَ في كُلِّ الأُمورِ وَقورُ
لَعَمرُكَ في كُلِّ الأُمورِ وَقورُ
المعتمد بن عباد
رَيْحانَةُ المُصطَفى بَلْ رَوْحُ بَهجَتِهِ
والمَهمَهُ الوَعرُ يَومَ الطَّعنِ إن حَملا
أخو الحُسَينِ و يا لِلفَخرِ أيُّ أخٍ
مِثلُ الحُسَينِ إذا دَلوُ الإباء دَلا
يُنمى إلى شَيبَةِ الحَمدِ الذي وَقَفَتْ
بِهِ البَسالةُ لا حَولاً و لا حِوَلا
عليٌّ اللَّيثُ مَولاهُ و والِدُهُ
فَحَسبُ ذا وَلَدًا و حَسبُ ذاكَ وِلا
الحرزي فِي مدحِ أبي مُحمَّدٍ الحَسَن صلوات الله تعالى عَلَيْهِ.
والمَهمَهُ الوَعرُ يَومَ الطَّعنِ إن حَملا
أخو الحُسَينِ و يا لِلفَخرِ أيُّ أخٍ
مِثلُ الحُسَينِ إذا دَلوُ الإباء دَلا
يُنمى إلى شَيبَةِ الحَمدِ الذي وَقَفَتْ
بِهِ البَسالةُ لا حَولاً و لا حِوَلا
عليٌّ اللَّيثُ مَولاهُ و والِدُهُ
فَحَسبُ ذا وَلَدًا و حَسبُ ذاكَ وِلا
الحرزي فِي مدحِ أبي مُحمَّدٍ الحَسَن صلوات الله تعالى عَلَيْهِ.
هَذا إبنُ سَيِّدةِ النِسَاءِ فَاطِمَةٍ
وَإبنُ الوَصيُ الذِي فِي سَيفهِ نِقَمُ
إذا رَأتهُ قُريشٍ قَالَ قَائِلُهَا:
إلى مَكَارِمِ هَذا يَنتَهي الكَرَمُ
السَلامُ ؏ كَريمِ آلَ مُحَمَّد
وَإبنُ الوَصيُ الذِي فِي سَيفهِ نِقَمُ
إذا رَأتهُ قُريشٍ قَالَ قَائِلُهَا:
إلى مَكَارِمِ هَذا يَنتَهي الكَرَمُ
السَلامُ ؏ كَريمِ آلَ مُحَمَّد
1
حسدوا الفَتَىٰ إذْ لَم ينالوا سَعيَهُ
فَالقَومُ أعداءٌ له وَ خُصُومُ
كَضَرَائرَ الحسناء قُلْنَ لِوَجْهِها
حَسَدًا وَ بُغْضًا إنَّهُ لَذَميمُ.
فَالقَومُ أعداءٌ له وَ خُصُومُ
كَضَرَائرَ الحسناء قُلْنَ لِوَجْهِها
حَسَدًا وَ بُغْضًا إنَّهُ لَذَميمُ.
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
رَبّاهُ ذِي العَشْرُ الفَضِيلَةُ أَقبَلَتْ
وَالنَفسُ تَسأَلُكَ المَفَازَ بِفَضلِهَا
وَالنَفسُ تَسأَلُكَ المَفَازَ بِفَضلِهَا
عَمَّمَهُ ابْنُ مُلْجِمٍ مِن سَيْفِهِ
بِضَرْبَةٍ هَدَّتْ مِنَ الدِّينِ القُوى
فَخَرَّ لِلأَرْضِ صَرِيعًا فَهَوَتْ
أَعْمِدَةُ الدِّينِ الحَنِيفِ إِذْ هَوَى
شُلَّتْ يَدُ ابْنِ مُلْجِمٍ يَا لَيْتَهُ
أَخْطَى عَلِيًّا وَرَمَى كُلَّ الوَرَى
أَهَلْ دَرَى أَصَابَ إِذْ أَصَابَهُ
مُحَمَّدًا وَالأَنْبِيَا أَمْ مَا دَرَى؟!
بِضَرْبَةٍ هَدَّتْ مِنَ الدِّينِ القُوى
فَخَرَّ لِلأَرْضِ صَرِيعًا فَهَوَتْ
أَعْمِدَةُ الدِّينِ الحَنِيفِ إِذْ هَوَى
شُلَّتْ يَدُ ابْنِ مُلْجِمٍ يَا لَيْتَهُ
أَخْطَى عَلِيًّا وَرَمَى كُلَّ الوَرَى
أَهَلْ دَرَى أَصَابَ إِذْ أَصَابَهُ
مُحَمَّدًا وَالأَنْبِيَا أَمْ مَا دَرَى؟!