نحتاج من يحنو على أضلاعنا
ما كل روح عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقت إن لم تنتبه
لم يبق شيء في الحنايا يُجرَحُ
ما كل روح عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقت إن لم تنتبه
لم يبق شيء في الحنايا يُجرَحُ
إن أرَ الليلَ البَهيما
أفتَحِ الجرحَ القديما
وأُناجي كلَّ روحٍ
خَطبُها كان عظيما
صارخًا في عمقِ صَدري
جاءَني الذّكرُ أليما
أيُّها الليلُ أعِد لي
ذلكَ الصَّوتَ الرخيما
أفتَحِ الجرحَ القديما
وأُناجي كلَّ روحٍ
خَطبُها كان عظيما
صارخًا في عمقِ صَدري
جاءَني الذّكرُ أليما
أيُّها الليلُ أعِد لي
ذلكَ الصَّوتَ الرخيما
أبو الفضل الوليد
"الشَوقُ بَينَ جَوانِحي يَتَرَدَّدُ
وَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُ
إِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى
وَاليَأسُ يَجذُبُني إِلَيهِ فَأَقعُدُ"
وَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُ
إِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى
وَاليَأسُ يَجذُبُني إِلَيهِ فَأَقعُدُ"
أسكنتُ أحلامي زُجاجاتِ الرضَى
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
صلى عليكَ الذي أولاكَ منزلةً
بينَ النبيينَ لم تدرك بحسبانِ
و الآلِ والصحبِ و الأتباعِ ما سجعتْ
وُرْقُ الحمامِ على خوطٍ وأغصانِ
بينَ النبيينَ لم تدرك بحسبانِ
و الآلِ والصحبِ و الأتباعِ ما سجعتْ
وُرْقُ الحمامِ على خوطٍ وأغصانِ
صوْمٌ ونُـورٌ ودَعـواتٌ مُبَـلَّـلَـةٌ
والمُزنُ تَشْـهَدُ أنَّ الخَـيـرَ مِـدْرَارُ
والمُزنُ تَشْـهَدُ أنَّ الخَـيـرَ مِـدْرَارُ
يَفْنىٰ العِبَادُ وَلَا تَفْنىٰ صنَائِعُهُم
فإختَر لِنَفسِكَ مَا يَحْلُو بهِ الأَثَرُ
فإختَر لِنَفسِكَ مَا يَحْلُو بهِ الأَثَرُ
اليَومَ رُدَّت لِلإلهِ أَمانةٌ
مِن عِندِهِ تِلكَ الأَمانَةُ آتِيَة
فُجِعُوا بِها آلَ الرَسُولِ جَمِيعهُم
أَعنِي بِها زَوجَ الرَّسُولِ الزَّاكِية
آهٍ عَلَيكِ يا خَدِيجَة أَحمَدٍ
وَدُمُوعُ أَحمَد لِلقِيامَةِ جارِية
مِن عِندِهِ تِلكَ الأَمانَةُ آتِيَة
فُجِعُوا بِها آلَ الرَسُولِ جَمِيعهُم
أَعنِي بِها زَوجَ الرَّسُولِ الزَّاكِية
آهٍ عَلَيكِ يا خَدِيجَة أَحمَدٍ
وَدُمُوعُ أَحمَد لِلقِيامَةِ جارِية
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
"صَلُّوا علىٰ سَيِّدِ الكونينِ وَ اغتنموا
فَضْلَ الصلاةِ مِن الرَّحمٰنِ ذِي المِنَنِ ﷺ".
فَضْلَ الصلاةِ مِن الرَّحمٰنِ ذِي المِنَنِ ﷺ".