فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
وأسهرُ بعدك مُستثقلًا
‏أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
‏وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
‏نقول من الشوق ما أعجله.
“فاِذا وَقَفتُ اَمامَ حُسنِكِ صامِتاً
فَالصَمتُ في حَرَمِ الجَمالِ جَمالُ
كَلِماتُنا في الحُبِ تَقتُلُ حُبَنا
اِنَّ الحُروفَ تَموتُ حينَ تُقالُ”
-نزار قباني
اني أحبك حباً لا نفاد له ما دام في مهجتي شيء من الرمق.
"بديعُ الحُسنِ ما هذا التجنِّي
ومن أغراكَ بالإعراضِ عني
حَويتَ من الرشاقةِ كُلَ معنى
وحُزتَ من الملاحةِ كُلَ فنِ
واهديتَ الغرامَ لكُلِ قلبٍ
ووكلتَ السُهادَ بكُلِ جفنِ
وأعرفُ قبلُكَ الأغضانُ تُجنى
فيا غُصنَ الأراكِ أراكَ تَجني
وعهدي بالظِباء تُصادُ حتى
تصيَّدني هوى الظبي الأغنِّ
وأعجبُ ما أحدّثُ عنهُ أنِّي
فُتِنتُ بهِ ولا يدري بأنِّي
ظننتُ بكَ الجميل وأنتَ أهلٌ
بحقك لا تُخيِّب فيكَ ظني
ولو أضحى على تلفي مُصرًّا
لقلتُ مُعذبي باللهِ زِدني
ولا تسمح بوصلكَ لي فإنَّي
أغارُ عليكَ منكَ فكيفَ مني
فلستُ بقائلٍ ما دمتُ حيّا
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي
بعيْشِكَ حدِّث العُشاق عني
وشافههم بما أبصرتَ مني
فإن سألوكَ قُل فارقتُ يحيى
يموتُ جوى ويحيا بالتمني
عذولي أستميه لي حبيبًا
أميلُ إليه وهو يميلُ عني
هوى وجفا وإعراضٌ وتيهٌ
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي."
لَمَّا رَآني فِي هواهُ مُتيَّماً
عَرفَ الحَبيبُ مَقَامهُ فَتدَلَّلا
فلك الدلال وأنت بدرٌ كاملٌ
‏ويحق للمحبوبِ أن يتدللاَ.
‏ألا ليْت مَن تهوَاهُ العَينُ تلقاهُ.
ويؤنسُني حديثٌ منكَ عذبٌ
يبدّدُ غيمَ همٍّ في سَمائي.
يَا بَائعَ الصَّبْرِ لا تُشْفِقْ عَلى الشَّاري
فَدِرهَمُ الصَّبْرِ يَسْوَى ألْفَ دِينار
أُمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
‏بقيت لتزرع في الهشيم رُفاتِ
أنتَ الذي أهديتَ قلبيَ أمنَهُ
‏لا شيء فيما قد بذلتَ يُضاهي
‏وأنا أُباهي فيكَ أنّكَ والدي
‏فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟
‏إذا استحسنتني فجُزِيتَ خَيْرا
‏وإِنْ سَاءتْ ظُنُونكَ لا أُبَالِي
‏أنا طينٌ جُبِلت على الخطايا
‏ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي

‏-زكي العلي.
‏"ستذكُرُني إذا عاشَرتَ غَيري
وَتَبكِي عشرتي زمنًا طَويلا."
‏فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ
‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ.
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ

- الإمام علي بن أبي طالب ع
‏سيمضي جُلُّ همِّك بل يزولُ
‏إذا ماكنتَ عن ثقةٍ تقولُ :
‏إلى الرحمنِ قد فوَّضتُ أمري
‏ولستُ بغيرِ قوَّتِه أحولُ
‏إذا الدعواتُ قد صعدَتْ بصدقٍ
‏فللرحماتِ حينئذٍ نُزولُ
الوتر يا أحبة
‏إحدى روائع الرافعي -رحمه الله-
أختار لكم منها ما راق لي من أبياتها :

سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
‏فمن يدلُّ على أجفاني الوسنا
أرعى كواكِبها حتى إذا أفلت
‏ألقيتُ للطيرِ في تحنانها الأذنا
واسأل الحبَّ عن روحي وعن بدني
‏فلا أرى لي لا روحاً ولا بدنا
يا من يعزُّ على نفسي تدلله
‏كم ذا أكابدُ فيكَ الذلَّ والوهنا
وربَّ ذي سفهٍ قد هبَّ يعذلُني
‏فقالَ: أنتَ الفتى المضنى؟ فقلتُ: أنا
وهل أخافُ على سرِّ الهوى أحدًا
‏وقد خلقتُ على الأسرارِ مؤتمنا
فدع غرامكَ يطويني وينشرني
‏ودع عذولي يطوي جنبهُ الضغنا
من كان مثلي لم يحفل بمثلهمُ
‏ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا
كأنما الحسنُ أمسى فيكَ مجتمعًا
‏فأينما نظرت عيني رأت حسنا
فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
‏وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
‏وأنتَ لا عوضًا تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
‏وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
‏حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
‏أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا.
وأنا الذي لو جِئْتَ
‏تطلُبُه الفؤادَ لقُلْتُ لكْ:

‏عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ
‏أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ!
"سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي."
‏- السري الرفاء.