"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"
مازالَ في أيام عمري عُتمةً
وأريدُ نُورَكِ أن يُزيلَ ظلامِي
مازالَ عندي في الحُروف ركاكةً
وأراكِ وزنًا يحتمِي بكلامِي
- محمّد عبدالعزيز
وأريدُ نُورَكِ أن يُزيلَ ظلامِي
مازالَ عندي في الحُروف ركاكةً
وأراكِ وزنًا يحتمِي بكلامِي
- محمّد عبدالعزيز
"فَتُبْ يا قلبُ لو ما رُمتَ يومًا
عَلىٰ وَهمٍ بأنْ تَرقَىٰ الجِبالا
وَتبْ يا قلبُ لا يَكفِيكَ ألفٌ
مِن الأعذارِ غالَىٰ القلبُ غالَىٰ!"
عَلىٰ وَهمٍ بأنْ تَرقَىٰ الجِبالا
وَتبْ يا قلبُ لا يَكفِيكَ ألفٌ
مِن الأعذارِ غالَىٰ القلبُ غالَىٰ!"
نحتاج من يحنو على أضلاعنا
ما كل روح عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقت إن لم تنتبه
لم يبق شيء في الحنايا يُجرَحُ
ما كل روح عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقت إن لم تنتبه
لم يبق شيء في الحنايا يُجرَحُ
إن أرَ الليلَ البَهيما
أفتَحِ الجرحَ القديما
وأُناجي كلَّ روحٍ
خَطبُها كان عظيما
صارخًا في عمقِ صَدري
جاءَني الذّكرُ أليما
أيُّها الليلُ أعِد لي
ذلكَ الصَّوتَ الرخيما
أفتَحِ الجرحَ القديما
وأُناجي كلَّ روحٍ
خَطبُها كان عظيما
صارخًا في عمقِ صَدري
جاءَني الذّكرُ أليما
أيُّها الليلُ أعِد لي
ذلكَ الصَّوتَ الرخيما
أبو الفضل الوليد
"الشَوقُ بَينَ جَوانِحي يَتَرَدَّدُ
وَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُ
إِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى
وَاليَأسُ يَجذُبُني إِلَيهِ فَأَقعُدُ"
وَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُ
إِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى
وَاليَأسُ يَجذُبُني إِلَيهِ فَأَقعُدُ"
أسكنتُ أحلامي زُجاجاتِ الرضَى
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
صلى عليكَ الذي أولاكَ منزلةً
بينَ النبيينَ لم تدرك بحسبانِ
و الآلِ والصحبِ و الأتباعِ ما سجعتْ
وُرْقُ الحمامِ على خوطٍ وأغصانِ
بينَ النبيينَ لم تدرك بحسبانِ
و الآلِ والصحبِ و الأتباعِ ما سجعتْ
وُرْقُ الحمامِ على خوطٍ وأغصانِ
صوْمٌ ونُـورٌ ودَعـواتٌ مُبَـلَّـلَـةٌ
والمُزنُ تَشْـهَدُ أنَّ الخَـيـرَ مِـدْرَارُ
والمُزنُ تَشْـهَدُ أنَّ الخَـيـرَ مِـدْرَارُ
يَفْنىٰ العِبَادُ وَلَا تَفْنىٰ صنَائِعُهُم
فإختَر لِنَفسِكَ مَا يَحْلُو بهِ الأَثَرُ
فإختَر لِنَفسِكَ مَا يَحْلُو بهِ الأَثَرُ