وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
يا نَفْسُ عَذْرًا إِنْ جَفَوْتُكِ طائِعًا
وَسِرْتُ دُرُوبًا كُنْتِ عَنْها نازِعَه
عُذْري إلَيْكِ، خَطايَ كانَتْ جائِرَه
وَأيَّامُ عُمْري في الهَوى مُتَسارِعَه.
وَسِرْتُ دُرُوبًا كُنْتِ عَنْها نازِعَه
عُذْري إلَيْكِ، خَطايَ كانَتْ جائِرَه
وَأيَّامُ عُمْري في الهَوى مُتَسارِعَه.
قَدْ بَاتَ مُسْتَعبِرًا مَنْ كَانَ مُصْطَبِرًا
وَعَادَ ذَا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذَا جَلَدِ
إِنْ أَسْخَطِ الهَجْرَ لا أَرجِعْ إِلىٰ بَدَلٍ
مِنْهُ، وَإِنْ أَطْلُبِ السُّلْوَانَ لا أَجِدِ
البحتري
وَعَادَ ذَا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذَا جَلَدِ
إِنْ أَسْخَطِ الهَجْرَ لا أَرجِعْ إِلىٰ بَدَلٍ
مِنْهُ، وَإِنْ أَطْلُبِ السُّلْوَانَ لا أَجِدِ
البحتري
لا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها
إِن لَم تُوافِق نَفسُها نَفسي
لا صَبرَ لي عَنها إِذا بَرَزَت
كَالبَدرِ أَو قَرنٍ مِنَ الشَمسِ
عمر بن أبي ربيعة.
إِن لَم تُوافِق نَفسُها نَفسي
لا صَبرَ لي عَنها إِذا بَرَزَت
كَالبَدرِ أَو قَرنٍ مِنَ الشَمسِ
عمر بن أبي ربيعة.
"صَلُّوا عَلَى سَيِّدَ الكَوْنَيْنِ وَاغْتَنِمُوا
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ."
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ."
أزَعمتَ أنَّكَ صابرٌ لصُدودِهِ
هيهاتَ صبرُ العاشِقينَ قليلُ
ما لِلمُحبِّ على الصُّدودِ جلادةٌ
ما للمَشُوقِ إلى العَزاءِ سَبيلُ
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيل
هيهاتَ صبرُ العاشِقينَ قليلُ
ما لِلمُحبِّ على الصُّدودِ جلادةٌ
ما للمَشُوقِ إلى العَزاءِ سَبيلُ
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيل
"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"
فتفيضُ شوقًا دافئاً وعَمِيما
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"
مازالَ في أيام عمري عُتمةً
وأريدُ نُورَكِ أن يُزيلَ ظلامِي
مازالَ عندي في الحُروف ركاكةً
وأراكِ وزنًا يحتمِي بكلامِي
- محمّد عبدالعزيز
وأريدُ نُورَكِ أن يُزيلَ ظلامِي
مازالَ عندي في الحُروف ركاكةً
وأراكِ وزنًا يحتمِي بكلامِي
- محمّد عبدالعزيز
"فَتُبْ يا قلبُ لو ما رُمتَ يومًا
عَلىٰ وَهمٍ بأنْ تَرقَىٰ الجِبالا
وَتبْ يا قلبُ لا يَكفِيكَ ألفٌ
مِن الأعذارِ غالَىٰ القلبُ غالَىٰ!"
عَلىٰ وَهمٍ بأنْ تَرقَىٰ الجِبالا
وَتبْ يا قلبُ لا يَكفِيكَ ألفٌ
مِن الأعذارِ غالَىٰ القلبُ غالَىٰ!"