أقولُ أخلَعُ روحي.. كيف أخلَعُها؟
وكيف نفسيَ من نفسي أُبرِّيها؟
وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
ومَنْ سَيشفعُ لي لو أنّني بيَدي
أطفأتُ نجمةَ روحي في ديَاجيها؟
وكيف نفسيَ من نفسي أُبرِّيها؟
وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
ومَنْ سَيشفعُ لي لو أنّني بيَدي
أطفأتُ نجمةَ روحي في ديَاجيها؟
"يميل القلب، يهوى كلّ حلوٍ
ولا يدري السبيل هنا سليمًا؟
ويبقى ما أرادَ الله حلوٌ..
عرفنا الله َرحمانًا رحيمَا"
ولا يدري السبيل هنا سليمًا؟
ويبقى ما أرادَ الله حلوٌ..
عرفنا الله َرحمانًا رحيمَا"
يَا أَيُّهَا الشَّمسُ الَّتِي خَلَفَ السُّحُبْ
فَلْتَبزُغِي و لتَكْشِفِي كُلَّ الحُجُبْ
وَصِلِي إمامَ زَمانِنَا قُولِي لَهُ
عَجِّل فَمَا لِلعَاشِقِينَ سِواكَ حُبْ
فَلْتَبزُغِي و لتَكْشِفِي كُلَّ الحُجُبْ
وَصِلِي إمامَ زَمانِنَا قُولِي لَهُ
عَجِّل فَمَا لِلعَاشِقِينَ سِواكَ حُبْ
1
بَكَيتُ، فَلَمَّا لَمْ أَرَ الدَّمْعَ نَافِعِي
رَجَعْتُ إِلَىٰ صَبْرٍ، أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ
أَبُو فِرَاسٍ الحَمْدَانِيّ
رَجَعْتُ إِلَىٰ صَبْرٍ، أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ
أَبُو فِرَاسٍ الحَمْدَانِيّ
مَتىٰ يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ .
• قَيس بن الملوح
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ .
• قَيس بن الملوح
ماذا جنيتُ لكي تَملّ وصالي
إنّي سألتكَ هل تجيبُ سؤالي
حاولتُ أن ألقى لهجركَ حجّةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقرّبي
يومَ الوفاقِ و بهجةَ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعت مني سيّء الأقوالِ
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي.
إنّي سألتكَ هل تجيبُ سؤالي
حاولتُ أن ألقى لهجركَ حجّةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقرّبي
يومَ الوفاقِ و بهجةَ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعت مني سيّء الأقوالِ
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي.
وَ إِنِّي لَأَذْري كُلَّمَا هَاجَ ذِكرُكُم
دُمُوعًا أَغَصَّت لَهْجَتي بِتَكَلُّمِ.
دُمُوعًا أَغَصَّت لَهْجَتي بِتَكَلُّمِ.
"لأنَّكَ ساكنٌ في كُلِّ كُلِّي
أراكَ خياليَ الأبهَىٰ وظلِّي
تجلَّى فيكَ طيفُ الأُنسِ لحنًا
فَأوقَعنِي بموسيقَى التَّجلِّي"
أراكَ خياليَ الأبهَىٰ وظلِّي
تجلَّى فيكَ طيفُ الأُنسِ لحنًا
فَأوقَعنِي بموسيقَى التَّجلِّي"
وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
يا نَفْسُ عَذْرًا إِنْ جَفَوْتُكِ طائِعًا
وَسِرْتُ دُرُوبًا كُنْتِ عَنْها نازِعَه
عُذْري إلَيْكِ، خَطايَ كانَتْ جائِرَه
وَأيَّامُ عُمْري في الهَوى مُتَسارِعَه.
وَسِرْتُ دُرُوبًا كُنْتِ عَنْها نازِعَه
عُذْري إلَيْكِ، خَطايَ كانَتْ جائِرَه
وَأيَّامُ عُمْري في الهَوى مُتَسارِعَه.
قَدْ بَاتَ مُسْتَعبِرًا مَنْ كَانَ مُصْطَبِرًا
وَعَادَ ذَا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذَا جَلَدِ
إِنْ أَسْخَطِ الهَجْرَ لا أَرجِعْ إِلىٰ بَدَلٍ
مِنْهُ، وَإِنْ أَطْلُبِ السُّلْوَانَ لا أَجِدِ
البحتري
وَعَادَ ذَا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذَا جَلَدِ
إِنْ أَسْخَطِ الهَجْرَ لا أَرجِعْ إِلىٰ بَدَلٍ
مِنْهُ، وَإِنْ أَطْلُبِ السُّلْوَانَ لا أَجِدِ
البحتري