إنَّ الوفاء بهذا اليوم مولدُه
فيفرح الفجرُ، والإصباحُ، والغسَقُ
أبو الفضيلةِ والفضلِ الذي رُزقتْ
به الفضائل فانحلتْ لها الحلقُ
فيفرح الفجرُ، والإصباحُ، والغسَقُ
أبو الفضيلةِ والفضلِ الذي رُزقتْ
به الفضائل فانحلتْ لها الحلقُ
هَذا الَّذي تَعِرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ
وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا ابنُ خَيرِ عِبادِ اللهِ كُلِّهِمُ
هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَذا ابنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ جاهِلَهُ
بِجَدِّهِ أَنبِياءُ اللهِ قَد خُتِموا
وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هَذا ابنُ خَيرِ عِبادِ اللهِ كُلِّهِمُ
هَذا التَقِيُّ النَقِيُّ الطاهِرُ العَلَمُ
هَذا ابنُ فاطِمَةٍ إِن كُنتَ جاهِلَهُ
بِجَدِّهِ أَنبِياءُ اللهِ قَد خُتِموا
وَأَحَبُّ آفَاقِ البِلَادِ إِلى الفَتَى
أَرْضٌ يَنَالُ بِهَا كَرِيمَ المَطْلَبِ
البُحتُريُّ
أَرْضٌ يَنَالُ بِهَا كَرِيمَ المَطْلَبِ
البُحتُريُّ
إِذا ما غِبتِ كادَ إِلَيكِ قَلبي
فَدَتكِ النَفسُ مِن شَوقٍ يَطيرُ
يَطولُ اليَومُ فيهِ لا أَراكُم
وَيَومي عِندَ رُؤيَتِكُم قَصيرُ
-عمر بن ابي ربيعة
فَدَتكِ النَفسُ مِن شَوقٍ يَطيرُ
يَطولُ اليَومُ فيهِ لا أَراكُم
وَيَومي عِندَ رُؤيَتِكُم قَصيرُ
-عمر بن ابي ربيعة
يا من أذقتكَ كأسِ وصلِي عذبةٍ
خُنت العُهودَ، فَذُق إذن كَأسَ الجَفا
يَبدو بأنك كُنت تَجهلَ قيمتِي
فالآن قد آن الأوانَ لِتعرفا.
خُنت العُهودَ، فَذُق إذن كَأسَ الجَفا
يَبدو بأنك كُنت تَجهلَ قيمتِي
فالآن قد آن الأوانَ لِتعرفا.
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ"
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ"
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد
تَمْضِي الحَيَاةُ وَ أَنْتَ تَطْلُبُ أُنْسَهَا
وَالأُنْس كُلّ الأُنْسِ فِي القرءان!
وَالأُنْس كُلّ الأُنْسِ فِي القرءان!
أَفنَيتُ عُمري أُداوي كُلَّ جارِحَةٍ
حَتّى أَتَيتُك يا مَن زدتِني ضَرَرا
يا ليتَني قَبلَ أَن ألقاك كُنتُ عَرَفت
أَنَّ الجَمالَ بعَينَيك يَحوي على خَطَرا .
حَتّى أَتَيتُك يا مَن زدتِني ضَرَرا
يا ليتَني قَبلَ أَن ألقاك كُنتُ عَرَفت
أَنَّ الجَمالَ بعَينَيك يَحوي على خَطَرا .
1
"يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أنسٌ وأحبـابُ
ارحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار .. لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ"
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أنسٌ وأحبـابُ
ارحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار .. لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ"
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَردِ الدُجى حَطَبًا
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
لقد سَار الحَبيبُ فُلست أدريِ
الى أينَ المسيرُ يا نُور عينِي
اما تَدري الفُراقَ عليَّ صَعبٌ
و فيها قُطعت اوتارُ قلبيِ
الى أينَ المسيرُ يا نُور عينِي
اما تَدري الفُراقَ عليَّ صَعبٌ
و فيها قُطعت اوتارُ قلبيِ