أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِ
ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ
جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ
جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
قَلبي رَهينٌ بالهوى المُقتَبِل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُ
ملال وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه
وَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
وَقُلتُ مَتى تَلقى إِلَيَّ بَشائِرُه
شكيب أرسلان.
ملال وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه
وَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
وَقُلتُ مَتى تَلقى إِلَيَّ بَشائِرُه
شكيب أرسلان.
"وإنِّي من منافي العمرِ آتي
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطير السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ".
أُلملِمُ عن رصيفي ذكرياتي
وأحكي للنسائمِ كيفَ أنّي
بِدَنِّ الصَّبرِ قد عتَّقتُ ذاتي
وأحكي قصةَ الأمسِ القريبِ
وأحكي عن لَيالٍ هانئاتِ
قضيناها وطير السعدِ يعلو
إلى أن هَبّتِ ريحُ الشَّتاتِ
ففرقتِ الأماني بالمنايا
وأبكى حُكمُها عينَ الحياةِ".
"فالوَجدُ باقٍ، والوصال مماطلي
والصبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي
أنت القتيلُ بأيِّ من أحببتهُ
فاختر لنفسك في الهوى مَن تصطفي"
والصبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي
أنت القتيلُ بأيِّ من أحببتهُ
فاختر لنفسك في الهوى مَن تصطفي"
وأسهرُ بعدك مُستثقلًا
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله.
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله.
“فاِذا وَقَفتُ اَمامَ حُسنِكِ صامِتاً
فَالصَمتُ في حَرَمِ الجَمالِ جَمالُ
كَلِماتُنا في الحُبِ تَقتُلُ حُبَنا
اِنَّ الحُروفَ تَموتُ حينَ تُقالُ”
-نزار قباني
فَالصَمتُ في حَرَمِ الجَمالِ جَمالُ
كَلِماتُنا في الحُبِ تَقتُلُ حُبَنا
اِنَّ الحُروفَ تَموتُ حينَ تُقالُ”
-نزار قباني
"بديعُ الحُسنِ ما هذا التجنِّي
ومن أغراكَ بالإعراضِ عني
حَويتَ من الرشاقةِ كُلَ معنى
وحُزتَ من الملاحةِ كُلَ فنِ
واهديتَ الغرامَ لكُلِ قلبٍ
ووكلتَ السُهادَ بكُلِ جفنِ
وأعرفُ قبلُكَ الأغضانُ تُجنى
فيا غُصنَ الأراكِ أراكَ تَجني
وعهدي بالظِباء تُصادُ حتى
تصيَّدني هوى الظبي الأغنِّ
وأعجبُ ما أحدّثُ عنهُ أنِّي
فُتِنتُ بهِ ولا يدري بأنِّي
ظننتُ بكَ الجميل وأنتَ أهلٌ
بحقك لا تُخيِّب فيكَ ظني
ولو أضحى على تلفي مُصرًّا
لقلتُ مُعذبي باللهِ زِدني
ولا تسمح بوصلكَ لي فإنَّي
أغارُ عليكَ منكَ فكيفَ مني
فلستُ بقائلٍ ما دمتُ حيّا
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي
بعيْشِكَ حدِّث العُشاق عني
وشافههم بما أبصرتَ مني
فإن سألوكَ قُل فارقتُ يحيى
يموتُ جوى ويحيا بالتمني
عذولي أستميه لي حبيبًا
أميلُ إليه وهو يميلُ عني
هوى وجفا وإعراضٌ وتيهٌ
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي."
ومن أغراكَ بالإعراضِ عني
حَويتَ من الرشاقةِ كُلَ معنى
وحُزتَ من الملاحةِ كُلَ فنِ
واهديتَ الغرامَ لكُلِ قلبٍ
ووكلتَ السُهادَ بكُلِ جفنِ
وأعرفُ قبلُكَ الأغضانُ تُجنى
فيا غُصنَ الأراكِ أراكَ تَجني
وعهدي بالظِباء تُصادُ حتى
تصيَّدني هوى الظبي الأغنِّ
وأعجبُ ما أحدّثُ عنهُ أنِّي
فُتِنتُ بهِ ولا يدري بأنِّي
ظننتُ بكَ الجميل وأنتَ أهلٌ
بحقك لا تُخيِّب فيكَ ظني
ولو أضحى على تلفي مُصرًّا
لقلتُ مُعذبي باللهِ زِدني
ولا تسمح بوصلكَ لي فإنَّي
أغارُ عليكَ منكَ فكيفَ مني
فلستُ بقائلٍ ما دمتُ حيّا
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي
بعيْشِكَ حدِّث العُشاق عني
وشافههم بما أبصرتَ مني
فإن سألوكَ قُل فارقتُ يحيى
يموتُ جوى ويحيا بالتمني
عذولي أستميه لي حبيبًا
أميلُ إليه وهو يميلُ عني
هوى وجفا وإعراضٌ وتيهٌ
هوانا بالهوى كم ذا التجنِّي."