" دُاري جَمالكِ عني حِين ألقاكِ
تكِاد ترجعِني للحُب عيناكِ
يا فتِنة صَاغها البِاري و صَورهُا
سِحرا يُكّبل مِن يَحظى بلقياكِ " .
تكِاد ترجعِني للحُب عيناكِ
يا فتِنة صَاغها البِاري و صَورهُا
سِحرا يُكّبل مِن يَحظى بلقياكِ " .
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيهِ
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيهِ
أدري
إذا ما كنتُ قد خيّبتُ
آمالكْ!
ولا أدري
أحقاً كنتُ قاسيةً؟
كما قد قلتَ لي صمتاً
ولكن وجهك الوشَّاءُ
قد قالكْ!
ولا أدري
هل الأقسى هو الترحالُ
معتذراً
أم العذر الذي قد سقتَه
لتُجيزَ ترحالكْ!
فقط أدري
بروحٍ غادرت روحي
إلى روحكْ
وقلبٍ فوق ما وسعت
قلوبُ الناسِ
قد شالك!
إذا ما كنتُ قد خيّبتُ
آمالكْ!
ولا أدري
أحقاً كنتُ قاسيةً؟
كما قد قلتَ لي صمتاً
ولكن وجهك الوشَّاءُ
قد قالكْ!
ولا أدري
هل الأقسى هو الترحالُ
معتذراً
أم العذر الذي قد سقتَه
لتُجيزَ ترحالكْ!
فقط أدري
بروحٍ غادرت روحي
إلى روحكْ
وقلبٍ فوق ما وسعت
قلوبُ الناسِ
قد شالك!
أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِ
ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ
جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ
جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
قَلبي رَهينٌ بالهوى المُقتَبِل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
فالوَيلُ لي في الحبِّ إنْ لَم أعدل
أنا مُبتَلىً بِبَليتينِ مِن الهوى
شَوقٌ إلى الثاني وذِكرُ الأوَّل
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُ
ملال وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه
وَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
وَقُلتُ مَتى تَلقى إِلَيَّ بَشائِرُه
شكيب أرسلان.
ملال وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه
وَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
وَقُلتُ مَتى تَلقى إِلَيَّ بَشائِرُه
شكيب أرسلان.