فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
يَا ليْت أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
‏نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا.
Forwarded from لَوْذَع
-
"قَد كُنتَ عُدَّتيَ الّتي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزّمانُ وساعِدي

فرُميتُ مِنكَ بغيرِ ما أمّلتُهُ
والمرءُ يشرَقُ بالزُّلالِ البارِدِ".
إنِّي أَرَاكِ بِنَبْضِ القَلْبِ لا نَظَري
‏وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
لاحَظَّ لي فيهِ إِلا لَذَّةُ النَظَرِ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
‏وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ

‏وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
‏وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ

‏- عنترة بن شداد
أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناً
لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ؟
إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي
فَقُلْ لِى: كيفَ أنتصِفُ؟
‏"شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أُخبِّئهُ
‏سطْرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ."
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ

أبو الطيب المتنبي.
‏يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
‏ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
‏ لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
‏ مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
‏ أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
‏ إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
‏"وعذرتهُ لمّا تساقط دمعهُ
‏ونسيت أيّامًا بـها أبكاني
‏وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
‏جمرات دمعك أيقظت نيراني
‏أتريدُ قتلي مرّتين ألا كفى!
‏فامنع دموعك واحترم أحزاني"
من أي فردوسٍ أتتْ عيناهُ
وبأي كوثر يرتوي جفناهُ
هل كُنتَ خلقًا من محاسنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا مالهُ أشباهُ
مذْ لاح طيفُكَ لم أبح بمقولةٍ
إلا مقولة جلَ من سواهُ..
خَفِّفْ عَنِ النَّاسِ مَا يَلْقَونَ مِن ألَمِ
فإنْ عَجَزْتَ فأخرِج طَيِّبَ الكَلِمِ.
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي ؟
إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُها
صُدودًا كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها

وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوى
كَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها

فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتى
لَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها

فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌ
بِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها

قيس بن الملوح
Forwarded from لَوْذَع
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
‏أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ ..؟
« مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ »

قَيس بْن الملَوِّح
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
قَد أَنحَلَهُ الهجرانُ أسىً
فالطّرفُ لِذاكَ مُسَهّدهُ
كم أنشَدَ ليلاً طال بهِ
يا ليلُ الصّبُّ متى غَدُهُ
يُغريهِ العذلُ فَعاذِلهُ
لا يُصلِحهُ بل يُفسِدُهُ
مولايَ مُحِبُّكَ كم يدنو
في الحبِّ إليكَ وتُبعدُهُ
وَعلامَ تبوحُ مدامِعُهُ
وَجداُ بِهَواكَ وتَجْحَدُهُ
حاشاك وليسَ لهُ سَكَنٌ
عن بابِكَ يَوماً تَطرُدُهُ
لا تَحسبْ لائِمَهُ أبداً
بِملامٍ فيكَ يُفَندهُ
في قَلبهِ حُزنُ هذا الكونِ أجمَعُهُ
لكنّه عِندمَا يَلقاكَ يبَتسِمُ

أحْنى القلوب التى تُخفي تَوَجُّعَها
كي لا يَمَسَّكَ من آلامِها ألَمُ!