فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
فرط السُّكوتِ على فرط الأذى سقمُ
‏قد يسكتُ الجرحُ لكن ينطق الألمُ
‏قَد كَدَّرَتْ بعضُ العَوارِضِ خاطِريْ
فأحسَّ بي وبِمَا أحسُّ صَديقِي

مَا بُحتُ لكنْ حسُّهُ أوحَىٰ لَهُ
أنِّي أخبِّئُ في الضلوْعِ حريقِي

وأتَىٰ إليَّ وقَالَ لا اتَّسعَ المَدَىٰ
إنْ مرَّ محبوبُ الفؤادِ بضيقِ

وأنَالَنِي مِن صدقِهِ وَودادِهِ
أشياءَ تستَعصِي على التّصديقِ

ـ فواز اللعبون
"‏يُفاجِئُ الرَّبُّ قلبًا يَرتجِي أمَلاً
‏أحلَى البشَاراتِ تأتي دونَ مِيعَادِ!"
‏أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا
‏وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السّماء
‏فماذا تفيدُ قيود السنينِ
‏نُكبّلُ فيها المُنى والرجاء؟!
‏تُرى هل تريد سِجنًا كبيرًا
‏وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟
‏أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ
‏يرى الشّمسَ بيتًا، يرى العُمر ماء
‏أريدهُ صُبحًا على كل شيءٍ
‏كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشّقاء
أهذا منك فعلٌ من مُحبٍّ؟
‏فكيفَ تكونُ أفعالُ الأعادي؟
‏أَصلَى هواكَ وعينِي فيكَ ساهرةٌ
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا

نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا

وا خيبةَ القلبِ إنْ أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا

ما كان ظنِّي بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا

ـ فواز اللعبون
يَا ليْت أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
‏نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا.
Forwarded from لَوْذَع
-
"قَد كُنتَ عُدَّتيَ الّتي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزّمانُ وساعِدي

فرُميتُ مِنكَ بغيرِ ما أمّلتُهُ
والمرءُ يشرَقُ بالزُّلالِ البارِدِ".
إنِّي أَرَاكِ بِنَبْضِ القَلْبِ لا نَظَري
‏وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
لاحَظَّ لي فيهِ إِلا لَذَّةُ النَظَرِ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
‏وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ

‏وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
‏وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ

‏- عنترة بن شداد
أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناً
لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ؟
إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي
فَقُلْ لِى: كيفَ أنتصِفُ؟
‏"شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أُخبِّئهُ
‏سطْرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ."
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ

أبو الطيب المتنبي.
‏يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
‏ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
‏ لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
‏ مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
‏ أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
‏ إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
‏"وعذرتهُ لمّا تساقط دمعهُ
‏ونسيت أيّامًا بـها أبكاني
‏وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
‏جمرات دمعك أيقظت نيراني
‏أتريدُ قتلي مرّتين ألا كفى!
‏فامنع دموعك واحترم أحزاني"
من أي فردوسٍ أتتْ عيناهُ
وبأي كوثر يرتوي جفناهُ
هل كُنتَ خلقًا من محاسنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا مالهُ أشباهُ
مذْ لاح طيفُكَ لم أبح بمقولةٍ
إلا مقولة جلَ من سواهُ..
خَفِّفْ عَنِ النَّاسِ مَا يَلْقَونَ مِن ألَمِ
فإنْ عَجَزْتَ فأخرِج طَيِّبَ الكَلِمِ.
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي ؟