أَمَا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
أَلَيلى؟ وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى؟ وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
أَلَيلى؟ وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى؟ وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
أُعيذُكِ أنتِ بالسَّبعِ المثاني
وبالشَّرْعِ الحنيفِ وبالأذانِ!
أعيذُكِ باسمِ من حفظَ البرايا
بعينٍ لا تنامُ مدى الزَّمانِ!
أُحِبُّكِ ما ادعى قلبٌ بعشقٍ
وما دارتْ على الأذُن الأغاني!
أحبُّكِ ما شَكَا للغيمِ زرعٌ
فأمطرهُ بوابلَ ثمَّ ثانِ!!
وما غنَّى على الأغصانِ طيرٌ
وما مالتْ زهورُ الأقحوانِ!
أُحِبُّكِ ما ادَّعى وصلًا بليلى
وما ردَّتْهُ باليدِ واللِّسانِ!
غريبٌ ليسَ تعرفُهُ ولكنْ
يُكِنُّ لها المشاعِرَ في الجَنَانِ!
وبالشَّرْعِ الحنيفِ وبالأذانِ!
أعيذُكِ باسمِ من حفظَ البرايا
بعينٍ لا تنامُ مدى الزَّمانِ!
أُحِبُّكِ ما ادعى قلبٌ بعشقٍ
وما دارتْ على الأذُن الأغاني!
أحبُّكِ ما شَكَا للغيمِ زرعٌ
فأمطرهُ بوابلَ ثمَّ ثانِ!!
وما غنَّى على الأغصانِ طيرٌ
وما مالتْ زهورُ الأقحوانِ!
أُحِبُّكِ ما ادَّعى وصلًا بليلى
وما ردَّتْهُ باليدِ واللِّسانِ!
غريبٌ ليسَ تعرفُهُ ولكنْ
يُكِنُّ لها المشاعِرَ في الجَنَانِ!
قَد كَدَّرَتْ بعضُ العَوارِضِ خاطِريْ
فأحسَّ بي وبِمَا أحسُّ صَديقِي
مَا بُحتُ لكنْ حسُّهُ أوحَىٰ لَهُ
أنِّي أخبِّئُ في الضلوْعِ حريقِي
وأتَىٰ إليَّ وقَالَ لا اتَّسعَ المَدَىٰ
إنْ مرَّ محبوبُ الفؤادِ بضيقِ
وأنَالَنِي مِن صدقِهِ وَودادِهِ
أشياءَ تستَعصِي على التّصديقِ
ـ فواز اللعبون
فأحسَّ بي وبِمَا أحسُّ صَديقِي
مَا بُحتُ لكنْ حسُّهُ أوحَىٰ لَهُ
أنِّي أخبِّئُ في الضلوْعِ حريقِي
وأتَىٰ إليَّ وقَالَ لا اتَّسعَ المَدَىٰ
إنْ مرَّ محبوبُ الفؤادِ بضيقِ
وأنَالَنِي مِن صدقِهِ وَودادِهِ
أشياءَ تستَعصِي على التّصديقِ
ـ فواز اللعبون
أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا
وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السّماء
فماذا تفيدُ قيود السنينِ
نُكبّلُ فيها المُنى والرجاء؟!
تُرى هل تريد سِجنًا كبيرًا
وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟
أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ
يرى الشّمسَ بيتًا، يرى العُمر ماء
أريدهُ صُبحًا على كل شيءٍ
كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشّقاء
وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السّماء
فماذا تفيدُ قيود السنينِ
نُكبّلُ فيها المُنى والرجاء؟!
تُرى هل تريد سِجنًا كبيرًا
وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟
أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ
يرى الشّمسَ بيتًا، يرى العُمر ماء
أريدهُ صُبحًا على كل شيءٍ
كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشّقاء
أَصلَى هواكَ وعينِي فيكَ ساهرةٌ
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا
نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا
وا خيبةَ القلبِ إنْ أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا
ما كان ظنِّي بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا
ـ فواز اللعبون
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا
نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا
وا خيبةَ القلبِ إنْ أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا
ما كان ظنِّي بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا
ـ فواز اللعبون
يَا ليْت أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا.
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا.
"قَد كُنتَ عُدَّتيَ الّتي أسطو بِها
ويدي إذا اشتدَّ الزّمانُ وساعِدي
فرُميتُ مِنكَ بغيرِ ما أمّلتُهُ
والمرءُ يشرَقُ بالزُّلالِ البارِدِ".
ويدي إذا اشتدَّ الزّمانُ وساعِدي
فرُميتُ مِنكَ بغيرِ ما أمّلتُهُ
والمرءُ يشرَقُ بالزُّلالِ البارِدِ".
إنِّي أَرَاكِ بِنَبْضِ القَلْبِ لا نَظَري
وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
- عنترة بن شداد
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
- عنترة بن شداد
أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناً
لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ؟
إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي
فَقُلْ لِى: كيفَ أنتصِفُ؟
لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ؟
إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي
فَقُلْ لِى: كيفَ أنتصِفُ؟
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
أبو الطيب المتنبي.
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
أبو الطيب المتنبي.
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ