فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏"فوِّضْ لِمَن وسعتْ ألطافُه أممًا
نِعْمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ!"
"لَنْ يَجلِبَ السَّعيُ شَيئًا لَا نَصِيْبَ بِهِ
‏أو يَمْنَعُ الحِرصُ مَا قَد قَدَّرَ اللَّهُ".
أرَىٰ نَفسِي حَزِينَاً بَعضَ حِينٍ
وَيَمحُو الحُزنَ مِنْ قَلبِي اعتِقَادِي
بِأنَّ غَدَاً سَيَحلُو بَعدَ مُرٍّ
فَجَاءَ غَدَاً بِمُرٍّ فِي ازدِيَادِ
"لم تتّسِع كلماتنا لتقُولنا
ليظلَّ أبلغَ ما بِنا مَطويّا!"
أسَرَّت فُؤادِي فِي حَنَايَا سِحرِهَا
مِـن نَـظـرةٍ لِـجـمَـالـهَـا الـفـتَّـانِ

وَتَربَّعت حَيثُ الوتِينُ كَملكِها
وَغَدت مَكانَ الدَّمِّ فِي الشِّريَانِ

نَـادَت فُـؤادِي دُون قَـولٍ إنَّـمـا
ذاكَ الجَمَالُ الصَّـبُّ قد أغواني

فَجمالُها كالشَّمسِ شعَّ ضِياؤهُ
يَا وَيـلَـتـي مِن نظرةِ العينَـانِ

والرِّمشُ فَوقَ العَينِ سَهمٌ قَاتلٌ
سَكنَ الـفُـؤادَ وهدَّ كلَّ كَـيـانِـي

وقَـوامُهَا سُبـحَـانِ ربِّـي فـاتِـنٌ
يَـا مشيُـها مشيَـًا كَما الـغـزلانِ

وَخِصالهُا في الطُّهرِ أبدَعَ خالقٌ
خَـلـقَ الـجَـمـال بـعـفَّـةٍ وَحَـنَـانِ.

ـ يحيى برو
‏"بالفعلِ لا بالقولِ تَعرِفُ وُدَّهمْ
والفعلُ يكشفُ مُضمَرَ الأعماقِ."
‏لا تَطلُبنَّ مَحبَّةً مِن جاهِلٍ
المَرءُ ليسَ يُحَبُّ حتىٰ يُفْهمَا

وارفقْ بأبناءِ الغباء كأنَّهُم
مرضىٰ.. فَإنَّ الجَهلَ شَيءٌ كالعَمىٰ

ـ إيلياأبو ماضي
وانتَ الذي لَم يَعُد فِيكَ شَيءٌ ملتَئِمُ
أيَ صَبر هَذا الذي ابقَاكَ مُبتَسِم ؟
‏"فيكِ إصرارٌ وفينا كِبرياءْ
‏فَافعلي مَا شئتِ نفعَلُ ما نَشاءْ"
Forwarded from لَوْذَع
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ
فما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى!
أَمَا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ

لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ

أَلَيلى؟ وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى؟ وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
أُعيذُكِ أنتِ بالسَّبعِ المثاني
وبالشَّرْعِ الحنيفِ وبالأذانِ!

أعيذُكِ باسمِ من حفظَ البرايا
بعينٍ لا تنامُ مدى الزَّمانِ!

أُحِبُّكِ ما ادعى قلبٌ بعشقٍ
وما دارتْ على الأذُن الأغاني!

أحبُّكِ ما شَكَا للغيمِ زرعٌ
فأمطرهُ بوابلَ ثمَّ ثانِ!!

وما غنَّى على الأغصانِ طيرٌ
وما مالتْ زهورُ الأقحوانِ!

أُحِبُّكِ ما ادَّعى وصلًا بليلى
وما ردَّتْهُ باليدِ واللِّسانِ!

غريبٌ ليسَ تعرفُهُ ولكنْ
يُكِنُّ لها المشاعِرَ في الجَنَانِ!
وَ لَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ
عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
فرط السُّكوتِ على فرط الأذى سقمُ
‏قد يسكتُ الجرحُ لكن ينطق الألمُ
‏قَد كَدَّرَتْ بعضُ العَوارِضِ خاطِريْ
فأحسَّ بي وبِمَا أحسُّ صَديقِي

مَا بُحتُ لكنْ حسُّهُ أوحَىٰ لَهُ
أنِّي أخبِّئُ في الضلوْعِ حريقِي

وأتَىٰ إليَّ وقَالَ لا اتَّسعَ المَدَىٰ
إنْ مرَّ محبوبُ الفؤادِ بضيقِ

وأنَالَنِي مِن صدقِهِ وَودادِهِ
أشياءَ تستَعصِي على التّصديقِ

ـ فواز اللعبون
"‏يُفاجِئُ الرَّبُّ قلبًا يَرتجِي أمَلاً
‏أحلَى البشَاراتِ تأتي دونَ مِيعَادِ!"
‏أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا
‏وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السّماء
‏فماذا تفيدُ قيود السنينِ
‏نُكبّلُ فيها المُنى والرجاء؟!
‏تُرى هل تريد سِجنًا كبيرًا
‏وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟
‏أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ
‏يرى الشّمسَ بيتًا، يرى العُمر ماء
‏أريدهُ صُبحًا على كل شيءٍ
‏كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشّقاء
أهذا منك فعلٌ من مُحبٍّ؟
‏فكيفَ تكونُ أفعالُ الأعادي؟
‏أَصلَى هواكَ وعينِي فيكَ ساهرةٌ
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سهرا

نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
مات الكلامُ على جفنَيكَ منتحرا

وا خيبةَ القلبِ إنْ أَودَعتُ أغنيتي
عذبَ الشعورِ ومَن أهواهُ ما شَعَرا

ما كان ظنِّي بمن أهواهُ يخذُلُني
لو كنتُ أسمعتُ ألحانَ الهوى حَجَرا

ـ فواز اللعبون
يَا ليْت أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
‏نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا.
Forwarded from لَوْذَع
-