أصدُّ بمُقلتي شرقاً وغرباً
فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاك
ولو أنّي تَرَكْتُ عِنانَ قلبي ؟
لكُنْتُ أنا المتيّمُ في هواك
فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاك
ولو أنّي تَرَكْتُ عِنانَ قلبي ؟
لكُنْتُ أنا المتيّمُ في هواك
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ
لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَام يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم
فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَام يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم
فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
فاحَ العبيرُ بِذكرِ أحمدَ وانْبَرَا
نَحوَ القلوبِ مُعَطِّرًا ومُبشِّرا
في جُمعَةٍ تهدي فضائلَ ذِكرهِ
صلُّوا عليهِ فقد أتيتُ مُذَكِّرا.
نَحوَ القلوبِ مُعَطِّرًا ومُبشِّرا
في جُمعَةٍ تهدي فضائلَ ذِكرهِ
صلُّوا عليهِ فقد أتيتُ مُذَكِّرا.
هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ؟
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
-أبو فراس الحمداني.
مَن لا يُؤَدّي شُكرَ نِعمَةِ خِلِّهِ
فَمَتى يُؤَدّي شُكرَ نِعمَةِ رَبِّهِ؟
البُحتُري
فَمَتى يُؤَدّي شُكرَ نِعمَةِ رَبِّهِ؟
البُحتُري
"آمنٌ مِن كل خيباتِ الأمل
خيرُ الجمال هو الجمالُ المحتمل
والنقصُ أشبه بالكمالِ من الكمال
و رُب قولٍ عندما نقصَ.. اكتمل!"
خيرُ الجمال هو الجمالُ المحتمل
والنقصُ أشبه بالكمالِ من الكمال
و رُب قولٍ عندما نقصَ.. اكتمل!"
"لَنْ يَجلِبَ السَّعيُ شَيئًا لَا نَصِيْبَ بِهِ
أو يَمْنَعُ الحِرصُ مَا قَد قَدَّرَ اللَّهُ".
أو يَمْنَعُ الحِرصُ مَا قَد قَدَّرَ اللَّهُ".
أرَىٰ نَفسِي حَزِينَاً بَعضَ حِينٍ
وَيَمحُو الحُزنَ مِنْ قَلبِي اعتِقَادِي
بِأنَّ غَدَاً سَيَحلُو بَعدَ مُرٍّ
فَجَاءَ غَدَاً بِمُرٍّ فِي ازدِيَادِ
وَيَمحُو الحُزنَ مِنْ قَلبِي اعتِقَادِي
بِأنَّ غَدَاً سَيَحلُو بَعدَ مُرٍّ
فَجَاءَ غَدَاً بِمُرٍّ فِي ازدِيَادِ
أسَرَّت فُؤادِي فِي حَنَايَا سِحرِهَا
مِـن نَـظـرةٍ لِـجـمَـالـهَـا الـفـتَّـانِ
وَتَربَّعت حَيثُ الوتِينُ كَملكِها
وَغَدت مَكانَ الدَّمِّ فِي الشِّريَانِ
نَـادَت فُـؤادِي دُون قَـولٍ إنَّـمـا
ذاكَ الجَمَالُ الصَّـبُّ قد أغواني
فَجمالُها كالشَّمسِ شعَّ ضِياؤهُ
يَا وَيـلَـتـي مِن نظرةِ العينَـانِ
والرِّمشُ فَوقَ العَينِ سَهمٌ قَاتلٌ
سَكنَ الـفُـؤادَ وهدَّ كلَّ كَـيـانِـي
وقَـوامُهَا سُبـحَـانِ ربِّـي فـاتِـنٌ
يَـا مشيُـها مشيَـًا كَما الـغـزلانِ
وَخِصالهُا في الطُّهرِ أبدَعَ خالقٌ
خَـلـقَ الـجَـمـال بـعـفَّـةٍ وَحَـنَـانِ.
ـ يحيى برو
مِـن نَـظـرةٍ لِـجـمَـالـهَـا الـفـتَّـانِ
وَتَربَّعت حَيثُ الوتِينُ كَملكِها
وَغَدت مَكانَ الدَّمِّ فِي الشِّريَانِ
نَـادَت فُـؤادِي دُون قَـولٍ إنَّـمـا
ذاكَ الجَمَالُ الصَّـبُّ قد أغواني
فَجمالُها كالشَّمسِ شعَّ ضِياؤهُ
يَا وَيـلَـتـي مِن نظرةِ العينَـانِ
والرِّمشُ فَوقَ العَينِ سَهمٌ قَاتلٌ
سَكنَ الـفُـؤادَ وهدَّ كلَّ كَـيـانِـي
وقَـوامُهَا سُبـحَـانِ ربِّـي فـاتِـنٌ
يَـا مشيُـها مشيَـًا كَما الـغـزلانِ
وَخِصالهُا في الطُّهرِ أبدَعَ خالقٌ
خَـلـقَ الـجَـمـال بـعـفَّـةٍ وَحَـنَـانِ.
ـ يحيى برو
لا تَطلُبنَّ مَحبَّةً مِن جاهِلٍ
المَرءُ ليسَ يُحَبُّ حتىٰ يُفْهمَا
وارفقْ بأبناءِ الغباء كأنَّهُم
مرضىٰ.. فَإنَّ الجَهلَ شَيءٌ كالعَمىٰ
ـ إيلياأبو ماضي
المَرءُ ليسَ يُحَبُّ حتىٰ يُفْهمَا
وارفقْ بأبناءِ الغباء كأنَّهُم
مرضىٰ.. فَإنَّ الجَهلَ شَيءٌ كالعَمىٰ
ـ إيلياأبو ماضي
أَمَا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
أَلَيلى؟ وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى؟ وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
أَلَيلى؟ وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ
وَلُبنى؟ وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
أُعيذُكِ أنتِ بالسَّبعِ المثاني
وبالشَّرْعِ الحنيفِ وبالأذانِ!
أعيذُكِ باسمِ من حفظَ البرايا
بعينٍ لا تنامُ مدى الزَّمانِ!
أُحِبُّكِ ما ادعى قلبٌ بعشقٍ
وما دارتْ على الأذُن الأغاني!
أحبُّكِ ما شَكَا للغيمِ زرعٌ
فأمطرهُ بوابلَ ثمَّ ثانِ!!
وما غنَّى على الأغصانِ طيرٌ
وما مالتْ زهورُ الأقحوانِ!
أُحِبُّكِ ما ادَّعى وصلًا بليلى
وما ردَّتْهُ باليدِ واللِّسانِ!
غريبٌ ليسَ تعرفُهُ ولكنْ
يُكِنُّ لها المشاعِرَ في الجَنَانِ!
وبالشَّرْعِ الحنيفِ وبالأذانِ!
أعيذُكِ باسمِ من حفظَ البرايا
بعينٍ لا تنامُ مدى الزَّمانِ!
أُحِبُّكِ ما ادعى قلبٌ بعشقٍ
وما دارتْ على الأذُن الأغاني!
أحبُّكِ ما شَكَا للغيمِ زرعٌ
فأمطرهُ بوابلَ ثمَّ ثانِ!!
وما غنَّى على الأغصانِ طيرٌ
وما مالتْ زهورُ الأقحوانِ!
أُحِبُّكِ ما ادَّعى وصلًا بليلى
وما ردَّتْهُ باليدِ واللِّسانِ!
غريبٌ ليسَ تعرفُهُ ولكنْ
يُكِنُّ لها المشاعِرَ في الجَنَانِ!