"بَرَعَتْ مَحاسِنُهُ فجلَّ لها
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ"
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ"
أحِّبيني بِلا عُقَدٍ
و ضِيعي في خُطوطِ يدي
أحِّبيني لأسبوعٍ... لأيامٍ... لساعاتٍ
فلستُ أنا الذي يهتمُّ بالأبدِ...
و ضِيعي في خُطوطِ يدي
أحِّبيني لأسبوعٍ... لأيامٍ... لساعاتٍ
فلستُ أنا الذي يهتمُّ بالأبدِ...
أراها صورةً فيطولُ صمتي
وتخنُقُني تهاويلُ الفِراقِ
وما مِن عادتي صَمْتي ولكنْ
إذا طالَ الأسى طالَ اختناقي.
وتخنُقُني تهاويلُ الفِراقِ
وما مِن عادتي صَمْتي ولكنْ
إذا طالَ الأسى طالَ اختناقي.
ولى فيكَ ما لم يقل قائل
وما لمَ يسِر قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وَكنتَ النهارا.
وما لمَ يسِر قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وَكنتَ النهارا.
يقولُ جلال الدين الرومي : وحينَ تلتمسُ رفيقَ الطريق؛ فإياكَ أنْ تنظرَ إلى لونهِ أو لسانهِ، بل ابحث عن نواياهُ وهمّتهُ، المهمُ أنّ ما يجمعكَ بمحبيكَ هو لغةُ القلب.
ومِنهُ قولُ ابن الفارض :
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ!
ومِنهُ قولُ ابن الفارض :
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ!
أَدعو عليكَ بأن تُصابَ بدَائي
وتَمُوتَ شوقاً ميتةَ الاحياءِ
وتسِير بينَ العاشِقينَ مُعذباً
ظمآنَ مِثلي دُونَ رَشفةِ مَاء .
وتَمُوتَ شوقاً ميتةَ الاحياءِ
وتسِير بينَ العاشِقينَ مُعذباً
ظمآنَ مِثلي دُونَ رَشفةِ مَاء .
" دُاري جَمالكِ عني حِين ألقاكِ
تكِاد ترجعِني للحُب عيناكِ
يا فتِنة صَاغها البِاري و صَورهُا
سِحرا يُكّبل مِن يَحظى بلقياكِ " .
تكِاد ترجعِني للحُب عيناكِ
يا فتِنة صَاغها البِاري و صَورهُا
سِحرا يُكّبل مِن يَحظى بلقياكِ " .
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيهِ
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيهِ
أدري
إذا ما كنتُ قد خيّبتُ
آمالكْ!
ولا أدري
أحقاً كنتُ قاسيةً؟
كما قد قلتَ لي صمتاً
ولكن وجهك الوشَّاءُ
قد قالكْ!
ولا أدري
هل الأقسى هو الترحالُ
معتذراً
أم العذر الذي قد سقتَه
لتُجيزَ ترحالكْ!
فقط أدري
بروحٍ غادرت روحي
إلى روحكْ
وقلبٍ فوق ما وسعت
قلوبُ الناسِ
قد شالك!
إذا ما كنتُ قد خيّبتُ
آمالكْ!
ولا أدري
أحقاً كنتُ قاسيةً؟
كما قد قلتَ لي صمتاً
ولكن وجهك الوشَّاءُ
قد قالكْ!
ولا أدري
هل الأقسى هو الترحالُ
معتذراً
أم العذر الذي قد سقتَه
لتُجيزَ ترحالكْ!
فقط أدري
بروحٍ غادرت روحي
إلى روحكْ
وقلبٍ فوق ما وسعت
قلوبُ الناسِ
قد شالك!