وكُن في الطريقِ عفيفَ الخُطا
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
كان ظنِّي كلّ شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظنِّي في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
إنّ بعد الليلِ فجرٌ..
كان ظنِّي سوف يأتي كلّ شيءٍ في أوانِه
أحمدُ الله كثيرًا؛ كان ظنِّي في مكانِه
كان ظنِّي في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
إنّ بعد الليلِ فجرٌ..
كان ظنِّي سوف يأتي كلّ شيءٍ في أوانِه
أحمدُ الله كثيرًا؛ كان ظنِّي في مكانِه
أوَتَسهَرُ اللَّيلَ الطَّوِيلَ جَمِيلَتي؟
والسُّهدُ في تِلكَ العُيُونِ يُقِيمُ !؟
يا نَومُ لا تَهجُرْ سَوَادَ عُيُونِها
فعُيونُها للعَاشِقِينَ نَعِيمُ
والسُّهدُ في تِلكَ العُيُونِ يُقِيمُ !؟
يا نَومُ لا تَهجُرْ سَوَادَ عُيُونِها
فعُيونُها للعَاشِقِينَ نَعِيمُ
والصبح بعد سكون الليل يخبرنا
أن البشائر في الآفاق مرتسمة
لطالما نامت الأرواح في قلق
فاستيقظت تنفض الأحزان مبتسمة
أن البشائر في الآفاق مرتسمة
لطالما نامت الأرواح في قلق
فاستيقظت تنفض الأحزان مبتسمة
"سنَكتبُ عن مشاعر لم نَعِشْها
ويَقرؤنا المُعادي والصديقُ
ويحسبُ منْ يراقبُنا بأنّا
على غير السّعـادَةِ لا نُفِيـقُ
ومَا عَلِمُوا بأنّ لَنا خَيالًا
تَضيقُ بِنا الحياةُ ولا يَضِيقُ!"
ويَقرؤنا المُعادي والصديقُ
ويحسبُ منْ يراقبُنا بأنّا
على غير السّعـادَةِ لا نُفِيـقُ
ومَا عَلِمُوا بأنّ لَنا خَيالًا
تَضيقُ بِنا الحياةُ ولا يَضِيقُ!"
ستظلُ في نبض القصائد قصّةً
تروى فلا تفنى وليس تغيبُ
إن الشّهِيدَ مع الهزيمةِ غالبٌ
وعدوُّهِ من نصرهِ مغلوبُ
سعيد يعقوب
تروى فلا تفنى وليس تغيبُ
إن الشّهِيدَ مع الهزيمةِ غالبٌ
وعدوُّهِ من نصرهِ مغلوبُ
سعيد يعقوب
"عَظُمَتْ خَطَايَانا وَ عَفْوُكَ رَبَّنَا
سَيَظَلُّ مِن كُلِّ الخَطَايَا أعظَمَا"
سَيَظَلُّ مِن كُلِّ الخَطَايَا أعظَمَا"
أَنَاْ بينَ عفوكَ وَانتقامكَ ساجدٌ
حاشاكَ ربِّي أنْ تَقومَ بِظلمِي!
عَهدي بكَ الإحسانُ، فَاغفر مَا مَضى
وَاكتُب بِرَحمتكَ الشّفاءَ لسُقمِي!
يمان خالد
حاشاكَ ربِّي أنْ تَقومَ بِظلمِي!
عَهدي بكَ الإحسانُ، فَاغفر مَا مَضى
وَاكتُب بِرَحمتكَ الشّفاءَ لسُقمِي!
يمان خالد
إليْكَ.. إليكَ يا ربِّي أسيرُ
وإنِّي فِي هوىٰ نفسِي أسِيرُ
أفرُّ إليكَ منكَ أيَا ملاذِي
ومِنْ حرِّ الخَطايَا أستجِيْرُ
إليكَ أسيرُ فِي أثوَابِ ذُلِّي
وقلبِي نادِمٌ خِجلٌ كسِيرُ
أسَيرُ وملءَ أرجائي رجَاءٌ
وأنتَ بكلِّ أحْوالِي خبِيرُ
أتَيتُ إليكَ ملهوفاً وَ(إنِّي
لمَا أنزلتَ) (مِن خَيرٍ فقيرُ)
وإنِّي فِي هوىٰ نفسِي أسِيرُ
أفرُّ إليكَ منكَ أيَا ملاذِي
ومِنْ حرِّ الخَطايَا أستجِيْرُ
إليكَ أسيرُ فِي أثوَابِ ذُلِّي
وقلبِي نادِمٌ خِجلٌ كسِيرُ
أسَيرُ وملءَ أرجائي رجَاءٌ
وأنتَ بكلِّ أحْوالِي خبِيرُ
أتَيتُ إليكَ ملهوفاً وَ(إنِّي
لمَا أنزلتَ) (مِن خَيرٍ فقيرُ)
أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
ما زلتُ مَجهولًا، وحُبكَ يكبرُ
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنِّي، ولستُ أدلَّني
أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ
جِد لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى
إنّي أُحبُّكَ فوقَ ما تتصوَّرُ
آمنتُ أنَّ الحُبُّ فيكَ نُبوءتي
وهواكَ شبه الموتِ لا يتكرَّرُ
ففديتُ فيكَ الأصغرينِ و لم أزلْ
أخشى بأنِّي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتَتكَ فعُدْ لَها
وارحمْ عليلًا بالهوى يَتعذرُ
مَنفايَ أنتَ و منْ سِواك يُعيدُ لي
روحي ومَن ذا عن جفاكَ يُصبِّرُ؟
ـ جعفر الخطاط.
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنِّي، ولستُ أدلَّني
أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ
جِد لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى
إنّي أُحبُّكَ فوقَ ما تتصوَّرُ
آمنتُ أنَّ الحُبُّ فيكَ نُبوءتي
وهواكَ شبه الموتِ لا يتكرَّرُ
ففديتُ فيكَ الأصغرينِ و لم أزلْ
أخشى بأنِّي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتَتكَ فعُدْ لَها
وارحمْ عليلًا بالهوى يَتعذرُ
مَنفايَ أنتَ و منْ سِواك يُعيدُ لي
روحي ومَن ذا عن جفاكَ يُصبِّرُ؟
ـ جعفر الخطاط.
أعطيتُها كفِّي لتقرأ طالعي
ما همَّني ما قدْ يُقالُ لمسمعي
أحببتُ كفِّي أنْ تُلامسَ كفَّها
فيكونُ حظِّي أنْ تُحِسَّ أصابعي
قالتْ وقالتْ ما وعيتُ لقولها
أُصغي لبوحِ أناملٍ تَحكي مَعي
يارعشةً تسري بجلدي وقعُها
لمَعتْ كبرقٍ في مَكامنِ أضلعي
دوري على حِسِّي وبينَ مشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحوِ مَواجعي
إنِّي أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهوى
يا نفسُ من هذا الهوى لا تَشبعي
ما همَّني ما قدْ يُقالُ لمسمعي
أحببتُ كفِّي أنْ تُلامسَ كفَّها
فيكونُ حظِّي أنْ تُحِسَّ أصابعي
قالتْ وقالتْ ما وعيتُ لقولها
أُصغي لبوحِ أناملٍ تَحكي مَعي
يارعشةً تسري بجلدي وقعُها
لمَعتْ كبرقٍ في مَكامنِ أضلعي
دوري على حِسِّي وبينَ مشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحوِ مَواجعي
إنِّي أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهوى
يا نفسُ من هذا الهوى لا تَشبعي
ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ
فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ
يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
-أبو فراس الحمداني
فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ
يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
-أبو فراس الحمداني
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهـنٌ وَالفُـؤادُ كَئيبُ
مجنون ليلى
بِحُبِّكِ رَهـنٌ وَالفُـؤادُ كَئيبُ
مجنون ليلى
وَما قادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُ
وَكَيفَ يُلامُ المَرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
- بَشَّار
وَكَيفَ يُلامُ المَرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
- بَشَّار
لَوْذَع
Photo
وفيتَ .. وللأمين مَددتَ كـفّـا
وفي الأصحابِ لم نرَ منكَ أوفى
"صفيًّا" في حياتك كنتَ.. لكن
لقد أصبحت بعد الموت أصفى
وفي الأصحابِ لم نرَ منكَ أوفى
"صفيًّا" في حياتك كنتَ.. لكن
لقد أصبحت بعد الموت أصفى
"والفنُّ لا يُقوَى على نُكرانهِ
عيناكِ فنٌّ بالهوى فتَّانُ..
تُخفي شفاهُكِ شوقَها لحديثِنا
فيبوح بالنظراتِ منكِ لسانُ!"
عيناكِ فنٌّ بالهوى فتَّانُ..
تُخفي شفاهُكِ شوقَها لحديثِنا
فيبوح بالنظراتِ منكِ لسانُ!"
"وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَّديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ"
- المتنبي.
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ"
- المتنبي.