وَشعرتُ أنّكَ حينما أعطَيتَنِي
وردًا كأنكَ قد قطفت فُؤداي
الناسُ تُعطي بالورودِ وِدادهَـا
إلّا أنكَ تأخُذُ بالورُودِ وِدادي .
وردًا كأنكَ قد قطفت فُؤداي
الناسُ تُعطي بالورودِ وِدادهَـا
إلّا أنكَ تأخُذُ بالورُودِ وِدادي .
فَلا أَنَا أَسْلُو عَنْ هَوَايَ فَأَنْتَهِي
وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي
- البارودي.
وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي
- البارودي.
يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةً
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
البحتري
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
البحتري
أدمنتُ صوتكَ والأدمانُ أذواقُ
فالعينُ تعشق والآذانُ تشتاقُ
كُن لي طبيباً فهذا الشوقُ أتلفني
يا مالكَ الروحِ إن الحبّ خلاّقُ
فالعينُ تعشق والآذانُ تشتاقُ
كُن لي طبيباً فهذا الشوقُ أتلفني
يا مالكَ الروحِ إن الحبّ خلاّقُ
يا منْ تجاوزَ حدَّ السَّمعِ والبصرِ
ومنْ يفوقُ ضياءَ الشَّمسِ والقمرِ
لو كنتَ تعلمُ ما ألقى من السَّهرِ
وما أُقاسي منَ الأشجانِ والفكرِ
وما تضمَّنَ قلبي من هواكَ إذاً
لما رثيْتَ لجسمي منْ أذى المطرِ
أنَّى يضرُّ ندى الأمطارِ ذا كبدٍ
حرَّى وقلبٍ بنارِ الشَّوقِ مُستعرِ
لو كانَ دونكَ بحرُ الصِّينِ مُعترضاً
لخلْتُ ذاكَ سراباً دارسَ الأثرِ
ولو أذنتَ وفيما بيننا سقرٌ
لهوَّنَ الشَّوقُ خوضَ النَّارِ في سقرِ
لا تكذبنَّ فما حالٌ تضمَّنها
قلبُ المشوقِ توازي حالَ مُنتظرِ
ومنْ يفوقُ ضياءَ الشَّمسِ والقمرِ
لو كنتَ تعلمُ ما ألقى من السَّهرِ
وما أُقاسي منَ الأشجانِ والفكرِ
وما تضمَّنَ قلبي من هواكَ إذاً
لما رثيْتَ لجسمي منْ أذى المطرِ
أنَّى يضرُّ ندى الأمطارِ ذا كبدٍ
حرَّى وقلبٍ بنارِ الشَّوقِ مُستعرِ
لو كانَ دونكَ بحرُ الصِّينِ مُعترضاً
لخلْتُ ذاكَ سراباً دارسَ الأثرِ
ولو أذنتَ وفيما بيننا سقرٌ
لهوَّنَ الشَّوقُ خوضَ النَّارِ في سقرِ
لا تكذبنَّ فما حالٌ تضمَّنها
قلبُ المشوقِ توازي حالَ مُنتظرِ
وكُن في الطريقِ عفيفَ الخُطا
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
كان ظنِّي كلّ شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظنِّي في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
إنّ بعد الليلِ فجرٌ..
كان ظنِّي سوف يأتي كلّ شيءٍ في أوانِه
أحمدُ الله كثيرًا؛ كان ظنِّي في مكانِه
كان ظنِّي في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
إنّ بعد الليلِ فجرٌ..
كان ظنِّي سوف يأتي كلّ شيءٍ في أوانِه
أحمدُ الله كثيرًا؛ كان ظنِّي في مكانِه
أوَتَسهَرُ اللَّيلَ الطَّوِيلَ جَمِيلَتي؟
والسُّهدُ في تِلكَ العُيُونِ يُقِيمُ !؟
يا نَومُ لا تَهجُرْ سَوَادَ عُيُونِها
فعُيونُها للعَاشِقِينَ نَعِيمُ
والسُّهدُ في تِلكَ العُيُونِ يُقِيمُ !؟
يا نَومُ لا تَهجُرْ سَوَادَ عُيُونِها
فعُيونُها للعَاشِقِينَ نَعِيمُ
والصبح بعد سكون الليل يخبرنا
أن البشائر في الآفاق مرتسمة
لطالما نامت الأرواح في قلق
فاستيقظت تنفض الأحزان مبتسمة
أن البشائر في الآفاق مرتسمة
لطالما نامت الأرواح في قلق
فاستيقظت تنفض الأحزان مبتسمة
"سنَكتبُ عن مشاعر لم نَعِشْها
ويَقرؤنا المُعادي والصديقُ
ويحسبُ منْ يراقبُنا بأنّا
على غير السّعـادَةِ لا نُفِيـقُ
ومَا عَلِمُوا بأنّ لَنا خَيالًا
تَضيقُ بِنا الحياةُ ولا يَضِيقُ!"
ويَقرؤنا المُعادي والصديقُ
ويحسبُ منْ يراقبُنا بأنّا
على غير السّعـادَةِ لا نُفِيـقُ
ومَا عَلِمُوا بأنّ لَنا خَيالًا
تَضيقُ بِنا الحياةُ ولا يَضِيقُ!"
ستظلُ في نبض القصائد قصّةً
تروى فلا تفنى وليس تغيبُ
إن الشّهِيدَ مع الهزيمةِ غالبٌ
وعدوُّهِ من نصرهِ مغلوبُ
سعيد يعقوب
تروى فلا تفنى وليس تغيبُ
إن الشّهِيدَ مع الهزيمةِ غالبٌ
وعدوُّهِ من نصرهِ مغلوبُ
سعيد يعقوب
"عَظُمَتْ خَطَايَانا وَ عَفْوُكَ رَبَّنَا
سَيَظَلُّ مِن كُلِّ الخَطَايَا أعظَمَا"
سَيَظَلُّ مِن كُلِّ الخَطَايَا أعظَمَا"
أَنَاْ بينَ عفوكَ وَانتقامكَ ساجدٌ
حاشاكَ ربِّي أنْ تَقومَ بِظلمِي!
عَهدي بكَ الإحسانُ، فَاغفر مَا مَضى
وَاكتُب بِرَحمتكَ الشّفاءَ لسُقمِي!
يمان خالد
حاشاكَ ربِّي أنْ تَقومَ بِظلمِي!
عَهدي بكَ الإحسانُ، فَاغفر مَا مَضى
وَاكتُب بِرَحمتكَ الشّفاءَ لسُقمِي!
يمان خالد
إليْكَ.. إليكَ يا ربِّي أسيرُ
وإنِّي فِي هوىٰ نفسِي أسِيرُ
أفرُّ إليكَ منكَ أيَا ملاذِي
ومِنْ حرِّ الخَطايَا أستجِيْرُ
إليكَ أسيرُ فِي أثوَابِ ذُلِّي
وقلبِي نادِمٌ خِجلٌ كسِيرُ
أسَيرُ وملءَ أرجائي رجَاءٌ
وأنتَ بكلِّ أحْوالِي خبِيرُ
أتَيتُ إليكَ ملهوفاً وَ(إنِّي
لمَا أنزلتَ) (مِن خَيرٍ فقيرُ)
وإنِّي فِي هوىٰ نفسِي أسِيرُ
أفرُّ إليكَ منكَ أيَا ملاذِي
ومِنْ حرِّ الخَطايَا أستجِيْرُ
إليكَ أسيرُ فِي أثوَابِ ذُلِّي
وقلبِي نادِمٌ خِجلٌ كسِيرُ
أسَيرُ وملءَ أرجائي رجَاءٌ
وأنتَ بكلِّ أحْوالِي خبِيرُ
أتَيتُ إليكَ ملهوفاً وَ(إنِّي
لمَا أنزلتَ) (مِن خَيرٍ فقيرُ)
أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
ما زلتُ مَجهولًا، وحُبكَ يكبرُ
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنِّي، ولستُ أدلَّني
أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ
جِد لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى
إنّي أُحبُّكَ فوقَ ما تتصوَّرُ
آمنتُ أنَّ الحُبُّ فيكَ نُبوءتي
وهواكَ شبه الموتِ لا يتكرَّرُ
ففديتُ فيكَ الأصغرينِ و لم أزلْ
أخشى بأنِّي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتَتكَ فعُدْ لَها
وارحمْ عليلًا بالهوى يَتعذرُ
مَنفايَ أنتَ و منْ سِواك يُعيدُ لي
روحي ومَن ذا عن جفاكَ يُصبِّرُ؟
ـ جعفر الخطاط.
و أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَنِّي، ولستُ أدلَّني
أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني؟
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ
جِد لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى
إنّي أُحبُّكَ فوقَ ما تتصوَّرُ
آمنتُ أنَّ الحُبُّ فيكَ نُبوءتي
وهواكَ شبه الموتِ لا يتكرَّرُ
ففديتُ فيكَ الأصغرينِ و لم أزلْ
أخشى بأنِّي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتَتكَ فعُدْ لَها
وارحمْ عليلًا بالهوى يَتعذرُ
مَنفايَ أنتَ و منْ سِواك يُعيدُ لي
روحي ومَن ذا عن جفاكَ يُصبِّرُ؟
ـ جعفر الخطاط.