فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
‏إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
"إِذا ماتَ مِنّا سَيِّدٌ قامَ بَعدَهُ
نَظيرٌ لَهُ يُغني غِناهُ وَيُخلِفُ."
Forwarded from لَوْذَع
يا ذا المسجى في التراب رفاته
من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟

أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه
إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ

آن الأوان يا يحيى لراحة
في صحبة المختار والغر الدعاةْ

أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ
إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ
Forwarded from لَوْذَع
وإذا حَميَ الوطيسُ ولم تَضَعْ
فالموتُ في شرفٍ خيرٌ من الحياءِ
أقحمُ نفسي في المواقف مُقدِّمًا
فلا يغرني المنايا في الرِّجاءِ
وَصَلِّ يَا رَبِّ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا

عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا
قَبِّلْ بِغَزَّةَ كُلَّ شِبْرٍ ، خَاشِعًا
فَبِكُلِّ شِبْرٍ فِي التُّرَابِ شَهِيدُ

سعيد يعقوب
نادَيتُ قَلبي بِحُزنٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُ
يا مَن يُبالي حَبيبًا لا يُباليهِ!
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا

إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا

وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا

كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
أمَّـا أنـا فأنـا بـاقٍ كمـا عَهِـدُوا
واللهِ لو فَتَّشُوا قَلبي لَمَا وَجَدوا
فـيـهِ سِـوى حُبِّهِــم واللهِ
"بَلِّغ سَلامي وَبالِغ في الخِطابِ لَهُ
وَقَبِّلِ الأَرَضَ عَنّي عِندَما تَصِلُ!"
وأسمح لعينكَ فلتذرف مواجعها
ولا تحبس الدمع إن الدمع غدارُ
يا فؤادي أأنتَ جذوة نارٍ
كلما هبّت رياحٌ، تشبُّ؟
وَشعرتُ أنّكَ حينما أعطَيتَنِي
وردًا كأنكَ قد قطفت فُؤداي
الناسُ تُعطي بالورودِ وِدادهَـا
إلّا أنكَ تأخُذُ بالورُودِ وِدادي .
خَليلِيَّ هَل مِن نَظرَةٍ توصِلانَها
إِلى وَجَناتٍ يَنتَسِبنَ إِلى الوَردِ
فَلا أَنَا أَسْلُو عَنْ هَوَايَ فَأَنْتَهِي
وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي

- البارودي.
يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةً
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ

تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ

البحتري
‏عَبدٌ أنَا وَالحُزنُ يَعصِرُ خَافِقِي
ضَمِّد جِرَاحِي، إنَّنِي لَكَ أهرُبُ . .
أدمنتُ صوتكَ والأدمانُ أذواقُ
فالعينُ تعشق والآذانُ تشتاقُ
كُن لي طبيباً فهذا الشوقُ أتلفني
يا مالكَ الروحِ إن الحبّ خلاّقُ
يا منْ تجاوزَ حدَّ السَّمعِ والبصرِ
ومنْ يفوقُ ضياءَ الشَّمسِ والقمرِ

لو كنتَ تعلمُ ما ألقى من السَّهرِ
وما أُقاسي منَ الأشجانِ والفكرِ

وما تضمَّنَ قلبي من هواكَ إذاً
لما رثيْتَ لجسمي منْ أذى المطرِ

أنَّى يضرُّ ندى الأمطارِ ذا كبدٍ
حرَّى وقلبٍ بنارِ الشَّوقِ مُستعرِ

لو كانَ دونكَ بحرُ الصِّينِ مُعترضاً
لخلْتُ ذاكَ سراباً دارسَ الأثرِ

ولو أذنتَ وفيما بيننا سقرٌ
لهوَّنَ الشَّوقُ خوضَ النَّارِ في سقرِ

لا تكذبنَّ فما حالٌ تضمَّنها
قلبُ المشوقِ توازي حالَ مُنتظرِ
لَمَّا رآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّمًا
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ
وكُن في الطريقِ عفيفَ الخُطا
‏شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
‏يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ