"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
وَصَلِّ يَا رَبِّ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا
عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا
عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا
قَبِّلْ بِغَزَّةَ كُلَّ شِبْرٍ ، خَاشِعًا
فَبِكُلِّ شِبْرٍ فِي التُّرَابِ شَهِيدُ
سعيد يعقوب
فَبِكُلِّ شِبْرٍ فِي التُّرَابِ شَهِيدُ
سعيد يعقوب
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
أمَّـا أنـا فأنـا بـاقٍ كمـا عَهِـدُوا
واللهِ لو فَتَّشُوا قَلبي لَمَا وَجَدوا
فـيـهِ سِـوى حُبِّهِــم واللهِ
واللهِ لو فَتَّشُوا قَلبي لَمَا وَجَدوا
فـيـهِ سِـوى حُبِّهِــم واللهِ
وَشعرتُ أنّكَ حينما أعطَيتَنِي
وردًا كأنكَ قد قطفت فُؤداي
الناسُ تُعطي بالورودِ وِدادهَـا
إلّا أنكَ تأخُذُ بالورُودِ وِدادي .
وردًا كأنكَ قد قطفت فُؤداي
الناسُ تُعطي بالورودِ وِدادهَـا
إلّا أنكَ تأخُذُ بالورُودِ وِدادي .
فَلا أَنَا أَسْلُو عَنْ هَوَايَ فَأَنْتَهِي
وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي
- البارودي.
وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي
- البارودي.
يُهَيِّجُ لي طَيفُ الخَيالِ صَبابَةً
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
البحتري
فَلِلَّهِ ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تَأَمَّلتُ أَشخاصَ الخَطوبِ فَلَم أُرَع
بِأَفظَعِ مِن فَقدِ الأَليفِ وَأَسمَجِ
البحتري
أدمنتُ صوتكَ والأدمانُ أذواقُ
فالعينُ تعشق والآذانُ تشتاقُ
كُن لي طبيباً فهذا الشوقُ أتلفني
يا مالكَ الروحِ إن الحبّ خلاّقُ
فالعينُ تعشق والآذانُ تشتاقُ
كُن لي طبيباً فهذا الشوقُ أتلفني
يا مالكَ الروحِ إن الحبّ خلاّقُ
يا منْ تجاوزَ حدَّ السَّمعِ والبصرِ
ومنْ يفوقُ ضياءَ الشَّمسِ والقمرِ
لو كنتَ تعلمُ ما ألقى من السَّهرِ
وما أُقاسي منَ الأشجانِ والفكرِ
وما تضمَّنَ قلبي من هواكَ إذاً
لما رثيْتَ لجسمي منْ أذى المطرِ
أنَّى يضرُّ ندى الأمطارِ ذا كبدٍ
حرَّى وقلبٍ بنارِ الشَّوقِ مُستعرِ
لو كانَ دونكَ بحرُ الصِّينِ مُعترضاً
لخلْتُ ذاكَ سراباً دارسَ الأثرِ
ولو أذنتَ وفيما بيننا سقرٌ
لهوَّنَ الشَّوقُ خوضَ النَّارِ في سقرِ
لا تكذبنَّ فما حالٌ تضمَّنها
قلبُ المشوقِ توازي حالَ مُنتظرِ
ومنْ يفوقُ ضياءَ الشَّمسِ والقمرِ
لو كنتَ تعلمُ ما ألقى من السَّهرِ
وما أُقاسي منَ الأشجانِ والفكرِ
وما تضمَّنَ قلبي من هواكَ إذاً
لما رثيْتَ لجسمي منْ أذى المطرِ
أنَّى يضرُّ ندى الأمطارِ ذا كبدٍ
حرَّى وقلبٍ بنارِ الشَّوقِ مُستعرِ
لو كانَ دونكَ بحرُ الصِّينِ مُعترضاً
لخلْتُ ذاكَ سراباً دارسَ الأثرِ
ولو أذنتَ وفيما بيننا سقرٌ
لهوَّنَ الشَّوقُ خوضَ النَّارِ في سقرِ
لا تكذبنَّ فما حالٌ تضمَّنها
قلبُ المشوقِ توازي حالَ مُنتظرِ
وكُن في الطريقِ عفيفَ الخُطا
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
وَكُن رَجُلًا إِن أَتَوا بَعدَهُ
يَقولونَ: مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ