لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت
ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ
فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى
وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ
ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ
فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى
وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ
"أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"
فَالعينُ دُونكَ لَا تَحلو بلذَّتِهَا
وَ الدَّهْرُ بَعدَكَ لَا يَصفُو تَكَدُّرُهُ!.
وَ الدَّهْرُ بَعدَكَ لَا يَصفُو تَكَدُّرُهُ!.
"وَ كَاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ
وَ صَاحِبُ الدَّمعِ لَا تَخفَىٰ سَرَائِرُهُ".
وَ صَاحِبُ الدَّمعِ لَا تَخفَىٰ سَرَائِرُهُ".
إِذَا سَرَىٰ البَرقُ فِي أكنَافِ أرضِهِمُ
أقولُ مِنْ فَرطِ شَوقِي ليتنِي المَطَرُ.
أقولُ مِنْ فَرطِ شَوقِي ليتنِي المَطَرُ.
أُعاتبُ دهرًا لا يلِينُ لعاتبِ
وأطلبُ أمنًا من صُروفِ النوائبِ
وتُوعِدُني الأيام وعدًا تغرُّني
وأعلمُ حقًا أنهُ وعدُ كاذبِ
وأطلبُ أمنًا من صُروفِ النوائبِ
وتُوعِدُني الأيام وعدًا تغرُّني
وأعلمُ حقًا أنهُ وعدُ كاذبِ
"تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَها
وودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ!"
- الشريف الرضي.
وودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ!"
- الشريف الرضي.
"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
وَصَلِّ يَا رَبِّ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا
عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا
عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا
قَبِّلْ بِغَزَّةَ كُلَّ شِبْرٍ ، خَاشِعًا
فَبِكُلِّ شِبْرٍ فِي التُّرَابِ شَهِيدُ
سعيد يعقوب
فَبِكُلِّ شِبْرٍ فِي التُّرَابِ شَهِيدُ
سعيد يعقوب
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا