يامُحرقًا بالنارِ وَجهَ مُحِبهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
وَ لِلنَّفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلىٰ الفَتىٰ
أَكانَ سَخاءً مَا أَتىٰ، أَم تَسَاخِيَا.
أَكانَ سَخاءً مَا أَتىٰ، أَم تَسَاخِيَا.
هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ؟
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
"تُحبين القصائد؟ ذاك فَضلٌ
وتَشكُركِ القصائد والشعور
تُحبين العطور؟ إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطور
تُحبين الورودَ؟ لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيور.."
وتَشكُركِ القصائد والشعور
تُحبين العطور؟ إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطور
تُحبين الورودَ؟ لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيور.."
أَوَّاهُ مِنْ لَيلِ الجُرُوحِ إِذَا ابتَدَأ
وَ شَكَا إليهِ الهَائِمُ المَخنُوقُ!.
وَ شَكَا إليهِ الهَائِمُ المَخنُوقُ!.
لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت
ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ
فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى
وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ
ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ
فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى
وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ
"أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"
فَالعينُ دُونكَ لَا تَحلو بلذَّتِهَا
وَ الدَّهْرُ بَعدَكَ لَا يَصفُو تَكَدُّرُهُ!.
وَ الدَّهْرُ بَعدَكَ لَا يَصفُو تَكَدُّرُهُ!.
"وَ كَاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ
وَ صَاحِبُ الدَّمعِ لَا تَخفَىٰ سَرَائِرُهُ".
وَ صَاحِبُ الدَّمعِ لَا تَخفَىٰ سَرَائِرُهُ".