وَأَنتَ عِندي كَروحي
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
البحتريّ
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
البحتريّ
غدًا نَنسَى، ولا نَأسَى
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة
غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة
ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة
غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة
غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة
ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة
غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
يامُحرقًا بالنارِ وَجهَ مُحِبهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
وَ لِلنَّفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلىٰ الفَتىٰ
أَكانَ سَخاءً مَا أَتىٰ، أَم تَسَاخِيَا.
أَكانَ سَخاءً مَا أَتىٰ، أَم تَسَاخِيَا.
هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ؟
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
"تُحبين القصائد؟ ذاك فَضلٌ
وتَشكُركِ القصائد والشعور
تُحبين العطور؟ إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطور
تُحبين الورودَ؟ لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيور.."
وتَشكُركِ القصائد والشعور
تُحبين العطور؟ إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطور
تُحبين الورودَ؟ لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيور.."