فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي

ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي

محمد أحمد عبدالسلام
وَأَنتَ عِندي كَروحي
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُ!
أحنُو عليك، وفي فؤادي لوعةٌ
وأصُدّ عَنك، وَوجهُ وِدّي مقبِلُ

البُحتري
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ

البحتريّ
"إن كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ!"
‏غدًا نَنسَى، ولا نَأسَى
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة

غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة

ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة

غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
سَل جَفْنَكَ الوَسْــنَانَ ، هَلْ
عَلِمَتْ جُفُونِيَ مَـا الـوَسَـنْ؟
لا الناسُ تعرفُ ما خَطبي فتعذرني
و لا سبيلَ لديهم في مواساتي.
"لَا يُدرِكُ الشَّوقَ إلَّا مَن يُكابِدُهُ!"
هَلْ سَبِيلٌ إِلَى الَّتِي لَا أُبَالِي
بَعْـدَهَا أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ وَفَاتِي
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني
بِحُبِّكِ رَهـنٌ وَالفُـؤادُ كَئيبُ
‏يامُحرقًا بالنارِ وَجهَ مُحِبهِ
‏مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
‏أحرق بها جسدي وكل جوارحي
‏واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
‏"صلَّىٰ عليكَ الله يا علمَ الهد‏ىٰ
ما باتَ ينعُمُ بالهدايةِ مُهتَدِ" ﷺ
وَ لِلنَّفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلىٰ الفَتىٰ
أَكانَ سَخاءً مَا أَتىٰ، أَم تَسَاخِيَا.
أُعَلِّلَ بِالمُنى قَلبًا عَليلاً
وَبِالصَبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادى
هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ؟
اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها!
فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها..
Forwarded from فَصِيح
حَبيبٌ لَيسَ يَعدِلهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
"‏تَعَثَّرتُ في ظِلٍّ لها مَرَّ جانبي
وَ كنتُ بِوَعرِ الأرضِ لَا أتَعثَّرُ!"
"كَم ذَا نَرَىٰ مِنْ بَاسِمٍ بِوجُوهِنا
آلامُهُ بَينَ الضُّلُوعِ تَنُوحُ!".