"أَنْدَىٰ نَصِيبِي في الحَيَاةِ حَدِيثهُ
مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
"وأوجعُ ما يُقالُ "نجا فلانٌ"
ومن معهُ قضوا تحت الركامِ
وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
ومن معهُ قضوا تحت الركامِ
وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي.
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي.
وَإنّمَا الحُزْنُ شِيعِيُّ الطّبَاعِ غَلَا
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا
محمد الحرزي
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا
محمد الحرزي
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ
أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي
ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي
محمد أحمد عبدالسلام
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي
ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي
محمد أحمد عبدالسلام
وَأَنتَ عِندي كَروحي
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
البحتريّ
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
البحتريّ
غدًا نَنسَى، ولا نَأسَى
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة
غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة
ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة
غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة
غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة
ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة
غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
يامُحرقًا بالنارِ وَجهَ مُحِبهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ
مهلاً فأن مدامعي تُطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحذر على قلبي فأنكَ فيهِ