فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"مشيناها خُطىً كُتِبَت علَينا
ومَن كُتِبَت علَيهِ خُطىً مشاها

وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ
فَلَيْسَ يَمُوتُ فِي أَرْضٍ سِوَاهَا."
أَبكِي فَلَا حُرَقِي تُجَفِّفُ أَدمُعِي
كَلَا وَ لَا تُطفِي الحَرِيقَ الأَدمُعُ
‏"أَنْدَىٰ نَصِيبِي في الحَيَاةِ حَدِيثهُ
‏مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
"وأوجعُ ما يُقالُ "نجا فلانٌ"
‏ومن معهُ قضوا تحت الركامِ

‏وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
‏وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
"هل يعلمُ الليلُ كم ذكرى تمرُّ بنا؟
‏من أوّل الحُلمِ حتّى طلعةِ الفَجرِ!"
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!

محمد الحرزي.
وَإنّمَا الحُزْنُ شِيعِيُّ الطّبَاعِ غَلَا
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا

محمد الحرزي
"وإنَّ انفرادَ المرءِ في كلِّ مَشْهَدٍ
‏لخيرٌ مِنِ استِصْحَابِ منْ لا يُلائِمُهْ"
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ
‏أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
‏غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
‏إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي

ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي

محمد أحمد عبدالسلام
وَأَنتَ عِندي كَروحي
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُ!
أحنُو عليك، وفي فؤادي لوعةٌ
وأصُدّ عَنك، وَوجهُ وِدّي مقبِلُ

البُحتري
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ

البحتريّ
"إن كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ!"
‏غدًا نَنسَى، ولا نَأسَى
برغمِ الحُزنِ والحَسرَة

غدًا نَرضَى بٍما صِرنَا
ونمسحُ مَاضِيَ الغُبرَة

ونفرحُ أن تَجاوَزنَا
سِنينَ الضِّيقِ وَالعُسرَة

غدًا يَأتِي نَسيمُ الحُبِّ
يُنسِي الفُرقةَ المُرَّة
سَل جَفْنَكَ الوَسْــنَانَ ، هَلْ
عَلِمَتْ جُفُونِيَ مَـا الـوَسَـنْ؟
لا الناسُ تعرفُ ما خَطبي فتعذرني
و لا سبيلَ لديهم في مواساتي.
"لَا يُدرِكُ الشَّوقَ إلَّا مَن يُكابِدُهُ!"
هَلْ سَبِيلٌ إِلَى الَّتِي لَا أُبَالِي
بَعْـدَهَا أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ وَفَاتِي