فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
ينمو العراق وليس في يدهِ يدُ
ويجود لكن ليس في غدهِ غدُ

وطنٌ ذخيرتُهُ الفرادةُ في الأسى
وكذا جميع الأنبياء تفرَّدوا

وطنٌ تعلم من سوادِ مصيرهِ
أنْ لا يفاجئَهُ مصيرٌ أسودُ.
‏"مُدَّثِّرٌ مُزَّمِّلٌ نوديتَ في آيِ
‏الإلهِ ومُحكماتِ الأحرفِ..

‏صلَّى عليكَ اللهُ مَا عبدٌ دعا
‏للهِ مُبتهلاً بليلٍ أجوفِ" ﷺ
"‏أَمَامَهَا جِئتُ بالأَشْعارِ أقرَأُهــا
والحُبُّ فِيْ عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ

تقُولُ "اللّه! يَا حظّي" إذَا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هَذَا الشِّعْرَ مَحظُوظُ!"
"فدتكِ روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن
‏هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ!"
" حديثُه الشِّعرُ يُغريني ويُطربُني
من أينَ يَدري بأنَّ الشِّعرَ مِفتاحِي؟"
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ

وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ

فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا

وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ

فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ

ابن عنين
"مشيناها خُطىً كُتِبَت علَينا
ومَن كُتِبَت علَيهِ خُطىً مشاها

وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ
فَلَيْسَ يَمُوتُ فِي أَرْضٍ سِوَاهَا."
أَبكِي فَلَا حُرَقِي تُجَفِّفُ أَدمُعِي
كَلَا وَ لَا تُطفِي الحَرِيقَ الأَدمُعُ
‏"أَنْدَىٰ نَصِيبِي في الحَيَاةِ حَدِيثهُ
‏مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
"وأوجعُ ما يُقالُ "نجا فلانٌ"
‏ومن معهُ قضوا تحت الركامِ

‏وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
‏وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
"هل يعلمُ الليلُ كم ذكرى تمرُّ بنا؟
‏من أوّل الحُلمِ حتّى طلعةِ الفَجرِ!"
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!

محمد الحرزي.
وَإنّمَا الحُزْنُ شِيعِيُّ الطّبَاعِ غَلَا
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا

محمد الحرزي
"وإنَّ انفرادَ المرءِ في كلِّ مَشْهَدٍ
‏لخيرٌ مِنِ استِصْحَابِ منْ لا يُلائِمُهْ"
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ
‏أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
‏غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
‏إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي

ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي

محمد أحمد عبدالسلام
وَأَنتَ عِندي كَروحي
بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ
وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي
لِما تُحِبّ أُحِبُّ.
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ البَحْرَ لا تُبْدَيٰ نَوَايَاهُ
لا تَقْصُد البَحْرَ إنْ جَدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَمْ يَنْفَلِقْ إلّا لِمُوسَاهُ
أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُ!
أحنُو عليك، وفي فؤادي لوعةٌ
وأصُدّ عَنك، وَوجهُ وِدّي مقبِلُ

البُحتري
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ

البحتريّ