"من أين أبدأُ؟ أحزاني معتَّقَةٌ
بحرٌ من الحزن من رأسي إلى قدمي
مسافرٌ لا زماني مدركٌ سفري
ولا رفيقةُ دربي هزَّها نغمي!"
بحرٌ من الحزن من رأسي إلى قدمي
مسافرٌ لا زماني مدركٌ سفري
ولا رفيقةُ دربي هزَّها نغمي!"
فَقُلتُ لَهُ يَكفيكَ مَا قَد أَصَابَني
مِنَ الحُبِّ فِي نَومِي وَفِي يَقَظَاتِي
وَمَا كُلُّ مَا حَمَّلتَهُ النَفسَ بَالِغًا
رِضَاكَ وَلا كُلُّ الخُطُوبِ تُوَاتِي
فَلَا تَسقِنِي أَصبَحتُ مِن سَكرَةِ الهَوَى
أَمِيدُ أَلا حَسبِي مِنَ السَكَراتِ
- بَشَّار
مِنَ الحُبِّ فِي نَومِي وَفِي يَقَظَاتِي
وَمَا كُلُّ مَا حَمَّلتَهُ النَفسَ بَالِغًا
رِضَاكَ وَلا كُلُّ الخُطُوبِ تُوَاتِي
فَلَا تَسقِنِي أَصبَحتُ مِن سَكرَةِ الهَوَى
أَمِيدُ أَلا حَسبِي مِنَ السَكَراتِ
- بَشَّار
لَا تَنسَيَن تِلكَ العُهُودَ فَإِنَّمَا
سُمِّيتَ إِنسَانًا لِأَنَّكَ ناسِي
- أَبُو تَمَّام
سُمِّيتَ إِنسَانًا لِأَنَّكَ ناسِي
- أَبُو تَمَّام
مَنْ لم يَذُق طَعْمَ العراقِ فمالَهُ
مِنْ قهوةِ الأحزانِ غيرُ الرَّائحةْ..
مَنْ لم يَمتْ مَوتـًا عراقيَّـًا ..
تُقَصِّرُ بالنّواحِ على ثَراهُ النَّائحةْ
مَنْ ليس يبدأُ بالعراق، صلاتُهُ
منقوصةٌإنَّ العراقَ الفاتحةْ
إنَّ العراقَ حكايةُ الجُّرحِ الذي
ينمو على رَملِ الأماني المالِحةْ
مِنْ قهوةِ الأحزانِ غيرُ الرَّائحةْ..
مَنْ لم يَمتْ مَوتـًا عراقيَّـًا ..
تُقَصِّرُ بالنّواحِ على ثَراهُ النَّائحةْ
مَنْ ليس يبدأُ بالعراق، صلاتُهُ
منقوصةٌإنَّ العراقَ الفاتحةْ
إنَّ العراقَ حكايةُ الجُّرحِ الذي
ينمو على رَملِ الأماني المالِحةْ
ينمو العراق وليس في يدهِ يدُ
ويجود لكن ليس في غدهِ غدُ
وطنٌ ذخيرتُهُ الفرادةُ في الأسى
وكذا جميع الأنبياء تفرَّدوا
وطنٌ تعلم من سوادِ مصيرهِ
أنْ لا يفاجئَهُ مصيرٌ أسودُ.
ويجود لكن ليس في غدهِ غدُ
وطنٌ ذخيرتُهُ الفرادةُ في الأسى
وكذا جميع الأنبياء تفرَّدوا
وطنٌ تعلم من سوادِ مصيرهِ
أنْ لا يفاجئَهُ مصيرٌ أسودُ.
"مُدَّثِّرٌ مُزَّمِّلٌ نوديتَ في آيِ
الإلهِ ومُحكماتِ الأحرفِ..
صلَّى عليكَ اللهُ مَا عبدٌ دعا
للهِ مُبتهلاً بليلٍ أجوفِ" ﷺ
الإلهِ ومُحكماتِ الأحرفِ..
صلَّى عليكَ اللهُ مَا عبدٌ دعا
للهِ مُبتهلاً بليلٍ أجوفِ" ﷺ
"أَمَامَهَا جِئتُ بالأَشْعارِ أقرَأُهــا
والحُبُّ فِيْ عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُولُ "اللّه! يَا حظّي" إذَا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هَذَا الشِّعْرَ مَحظُوظُ!"
والحُبُّ فِيْ عَينِها للشِّعْرِ ملْحُوظُ
تقُولُ "اللّه! يَا حظّي" إذَا استمَعَتْ
وَمَا دَرَتْ أنَّ هَذَا الشِّعْرَ مَحظُوظُ!"
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
ابن عنين
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
ابن عنين
"مشيناها خُطىً كُتِبَت علَينا
ومَن كُتِبَت علَيهِ خُطىً مشاها
وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ
فَلَيْسَ يَمُوتُ فِي أَرْضٍ سِوَاهَا."
ومَن كُتِبَت علَيهِ خُطىً مشاها
وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ
فَلَيْسَ يَمُوتُ فِي أَرْضٍ سِوَاهَا."
"أَنْدَىٰ نَصِيبِي في الحَيَاةِ حَدِيثهُ
مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
مَا أبْهَجَ الدُّنْيَا إذا يوْمًا حَكىٰ!"
"وأوجعُ ما يُقالُ "نجا فلانٌ"
ومن معهُ قضوا تحت الركامِ
وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
ومن معهُ قضوا تحت الركامِ
وأمٌ خلفها أبقَتْ وليدًا
وبنتًا لم تصل سنَّ الفطامِ!"
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي.
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي.
وَإنّمَا الحُزْنُ شِيعِيُّ الطّبَاعِ غَلَا
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا
محمد الحرزي
بِهِ يُمَازُ كِــــــرامُ النّاسِ واللُّئَمَا
محمد الحرزي